سوريا اليوم في خدمة نظام الملالي وحفظ بشار الأسد هو الخط الأحمر للفاشية الدينية
نيسان ـ نشر في 2017-09-16 الساعة 15:45
طالما قوات الحرس والميليشيات متواجدة في سوريا تبقى الأزمة قائمة
قال ممثل خامنئي في قوات الحرس الملا علي سعیدي یوم 13 سبتمبر 2017 إن حفظ بشار الأسد ھو الخط الأحمر لنظام الملالي في سوریا. وقبلھ كان خامنئي قد أكد یوم 18 یونیو 2017 أنھ لو لم تقاتل قوات الحرس في سوریا لكان علینا أن نقابل الیوم في المدن الإیرانیة. من جانب آخر كتب دیكتاتور سوریا یوم الخمیس 14 سبتمبر في رسالة إلى خامنئي تحت عنوان «الإمام» و«القائد المعظم للثورة» قدم خلالھ شكره لھ بسبب «دور» النظام في الاستیلاء على مساحات كبیرة من محافظة دیرالزور وقتل الشعب السوري. ھذه الاعترافات التي ھي نماذج من آلاف التصریحات المماثلة التي أدلى بھا قادة النظام، وبجانب الاتفاق البغیض الذي أبرم بین حزب الله وداعش قبل 10 أیام حیث تم بأمر من خامنئي وموافقة الأسد علیھ، یثبت مرة أخرى حقیقة أنھ طالما قوات الحرس والمیلیشیات العمیلة لھا متواجدة في سوریا، فانھم لا یتورعون عن ارتكاب أي جریمة وقتل في ھذا البلد وتبقى الأزمة السوریة قائمة. لذلك یبقى قطع أذرع نظام الملالي وإخراج قوات الحرس والمیلیشیات العملیة التي ترتكب الجرائم تحت حجة الشیعة، كخطوة ضروریة أولیة لتحقیق السلام والأمن في سوریا. إن استبدال قوات الحرس والمیلشیات بداعش في سوریا أو العراق باستخدام الظروف التي یوفر لھا التحالف الدولي، ھو أكبر خطر یھدّد المنطقة الیوم. لذلك لا یجوز السماح لقوات الحرس والمیلیشیات بالاستیلاء على مساحات كبیرة من سوریا بمساعدة الجیش الأسدي. وقال ممثل خامنئي في قوات الحرس «علي سعیدي» الذي وصف الجریمة وإثارة الحروب في سوریا بأنھ «الدفاع عن حریم أھل البیت»: «حفظ شخص بشار الأسد» ھو «الخط الأحمر» للنظام الإیراني في سوریا. وأضاف أن العراق وسوریا في خدمة الإسلام (اقرأوا الفاشیة الدینیة) و«أن ھذا الأمر یجب أن یوضّحھ رجال الدین والمبلغون للناس». إنھ وردا على الكراھیة العامة تجاه تدخلات النظام في المنطقة أضاف: «في بعض الأحیان نقول ما علاقنا بفلسطین وسوریا والعراق ولبنان... (لا) نحن نتحمل المسؤولیة في العالم» و«نحن نمھّد الأرضیة لیصبح الإسلام عالمیا». إن قادة النظام وشخص خامنئي أكدوا مرات عدة أنھ لو لا نقاتل في سوریا والعراق وغیرھا من دول المنطقة، فان الحرب ستمتد داخل إیران أي مع الشعب. وقال خامنئي یوم 18 یونیو 2017 :لو لم یكن الشھداء المدافعون عن الحرم، لكان علینا أن نحارب الیوم «مع المغرضین ومثیري الفتن وأعداء أھل البیت (ع)» في المدن الإیرانیة... إن أمن البلد في الوقت الحاضر ھو مَدین للمدافعین عن الحرم. كما كان قد قال في 5 ینایر 2017» : لو لم نتصد للعدو في سوریا لكان علینا التصدي لھ في طھران وفارس وخراسان واصفھان». كما كان قد أعرب عن قلقھ یوم 5 فبرایر 2016 بقولھ «ھؤلاء لو لم یكونوا یحاربون (في سوریا)... لكان علینا أن نحاربھم ھنا في كرمانشاه وھمدان وغیرھا من المحافظات ونتصدى لھم». كما وفي یوم 8 فبرایر 2016 قد اعترف الملا روحاني بأنھ من خلال آلیة الحضور في سوریا والعراق اننا قد حصلنا على تنازلات في المفاوضات النوویة وأضاف: «لو لم یتصد قادتنا الأشاوس في بغداد وسامراء والفلوجة والرمادي ولو لم یساعدوا الحكومة السوریة في دمشق وحلب، لما كنا نحظى بأمن یمكّننا من اجراء المفاوضات بشكل جید». وفي السیاق نفسھ قال رئیس مكتب التفتیش الخاص لخامنئي الملا ناطق نوري یوم 19 سبتمبر 2016» :ان لبنان وسوریا وفلسطین ھي سواترنا. وعندما نقدم الیوم استشارة في سوریا وشھداء، فھو من أجل أن لا یصل العدو إلى حدودنا». ولایتي مستشار خامنئي ھو الآخر اعتبر یوم 19 دیسمبر 2015» بشار الأسد والحكومة السوریة خطا أحمر» للنظام وقال : «الشعب السوري لا یستطیع أن یجد إطلاقا شخصا یكون وفیّا لھ مثل بشار الأسد».
كما وفي یوم 9 اكتوبر 2015 نقلت وسائل الاعلام الحكومیة عن عمید الحرس ھمداني وھو من أكبر قادة قوات الحرس الذي قتل في سوریا في اكتوبر 2015 قولھ «ان عمقنا الاستراتیجي ھو سوریا... التي ھي نقطة وصل لثلاث قارات اوروبا وأسیا وافریقیا من حیث الجیوبولتیكي. ان أحد الأھداف والطموحات المھمة [للنظام] ھو تحریر القدس. سوریا ھي مفتاح المنطقة. وھي في الأولویة بالمقارنة بالعراق ولبنان والیمن. واذا واجھت تلك الدول مشكلة فاننا لا نتضرر مثلما نتضرر من فقد سوریا. لذلك ان الأھداف التي كان لدینا في سوریا فھي أھداف استراتیجیة». كما أكدت المصادر نفسھا یوم 6 اكتوبر نقلا عن ھمداني قولھ «الارھابیون [اقرأوا الجیش السوري الحر] قد اقتربوا في مارس 2013 إلى نقطة الانتصار... انھم تمكنوا من تضییق الخناق والاقتراب إلى قصر رئاسة الجمھوریة السوریة في دمشق بحیث كادوا یحتلون القصر وكان الوضع محرجا للغایة... وكان بشار الأسد یرى الوضع منتھیا ویفكّر في اللجوء إلى بلد آخر». وفي 11 اكتوبر 2015 قال سكرتیر مجمع تشخیص مصلحة النظام والقائد السابق لقوات الحرس محسن رضایي: «(قتل) ھمداني في سوریا لكي لا تسري زعزعة الامن إلى طھران». وفي یوم 19 نوفمبر 2015 قال لواء الحرس جعفري قائد قوات الحرس: «لو لم یكن ھمداني... لكانت دمشق قد سقطت قبل عامین أو ثلاثة أعوام ولم یكن معلوما كیف كان وضع محور المقاومة. في بلد مثل سوریا ... عندما لا یتحقق أھدافھم فان ذلك سیؤثر مباشرة على أمننا». من جھتھ قال الحرسي علي شمخاني سكرتیر المجلس الأعلى للأمن الوطني للنظام یوم 29 دیسمبر 2014 بمناسبة مقتل أحد قادة قوات الحرس باسم «تقوي»: «المثیرون للاشاعات الذین في قلوبھم مرض یقولون ھذه الأیام ما علاقتنا بالعراق وسوریا؛ (نقول) لو لا نحارب في العراق وسوریا، واذا لا یقدّم أمثال تقوي دمائھم في سامراء فعلینا أن ندفع الدماء في سیستان وآذربایجان وشیراز واصفھان... تقوي وأمثالھ یقدمون دمائھم الیوم قبل أن ندفع دمائنا في طھران ویجب آن ندافع عن سامراء وتقدیم الدم».
لجنة الشؤون الخارجیة في المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة 15 سبتمبر (ایلول) 2017


