حكومة كاتالونيا تقر بأن مشروع الاستفتاء أصيب بنكسة
نيسان ـ أ ف ب ـ نشر في 2017-09-21 الساعة 21:21
وأكد خونكويراس، اليساري الانفصالي، أن الهدف ما زال تنظيم الاستفتاء ولو انه 'من الواضح أنه لا يمكننا التصويت كالعادة'.
كما فرضت وزارة الميزانية الرقابة على حسابات الحكومة الكاتالونية لمنع إي نفقات لا تحظى بموافقتها، غير أن السلطات الإسبانية لم تضع يدها بعد على صناديق الاقتراع نفسها.
في المقابل، يود أكثر من سبعين بالمئة من الكاتالونيين البالغ عددهم 7,5 مليون نسمة، التعبير عن آرائهم في استفتاء.
ويرفض راخوي أن يجري الاستفتاء، رافعا شعار احترام الدستور الضامن للديموقراطية ووحدة البلاد.
تقبله باسم 'قانون مدني' لا بد منه في نظام ديموقراطي./p p style='font-family: arial, ';'>- تعبئة دائمة -
وقالت أنا روبريدو (57 عاما) المتحدرة من منطقة لا ريوخا (شمال) والمقيمة في كاتالونيا منذ أربعين عاما 'سنواصل إلى أن يتوقفوا عن تهديدنا' فيما أعلن زوجها أنطونيو ريكاتشا 'لا رجوع عن هذه التعبئة'.وكان راخوي طلب من الانفصاليين الأربعاء 'العدول بصورة نهائية عن هذا التصعيد في التطرف والعصيان'.
وحذرت صحيفة 'إلموندو' بأن الغموض ما زال يلف 'العواقب السياسية والاجتماعية' لدوامة القمع والاحتجاجات.
وتصاعدت النزعة الانفصالية مع الأزمة الاقتصادية والإلغاء الجزئي في 2010 لنظام الحكم الذاتي الذي كان يمنح الكاتالونيين صلاحيات واسعة.
وهم انتخبوا بناء على 'خارطة طريق' تنص على إعلان الاستقلال عام 2017، ومن المحتمل أن يلتزموا بها حتى في حال عدم تنظيم الاستفتاء.


