اتصل بنا
 

سوق العارضة يغلق أبوابه الخميس

نيسان ـ نشر في 2015-06-17 الساعة 12:11

سوق العارضة يغلق أبوابه الخميس
نيسان ـ

يعتزم سوق العارضة المركزي إغلاق أبوابه صباح غد الخميس، بعد تراجع الكميات الواردة بنسبة كبيرة جدا، بحسب مدير السوق المهندس أحمد الختالين.

و سيعود السوق لاستقبال المنتوجات الزراعية في وادي الأردن مع بداية الموسم الجديد مطلع تشرين الأول القادم، والذي يتوقع أن يشهد تراجعا في الكميات مع إحجام المزارعين عن زراعة أراضيهم خوفا من تكرارا انتكاسات المواسم الماضية.
وأكد الختالين، أن واردات السوق من المنتجات الزراعية لا تتجاوز 20 طنا يوميا، أغلبها من الخضار ذات الجودة المتدنية والتي يقتصر بيعها على تجار التجزئة، موضحا أن غالبية المزارعين حاليا يوردون منتوجاتهم ذات النوعية الجيدة إلى سوق عمان المركزي الذي يعج بالتجار والمصدرين للحصول عن أسعار أفضل.

الموسم الزراعي في وادي الأردن امتد إلى اطول فترة ممكنة هذا الموسم رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدها المزارعون نتيجة تدني الأسعار إلى ما دون كلف الإنتاج بسبب إغلاق الأسواق التصديرية، خاصة إلى العراق وسورية، اللتين تشهدان حالة من عدم الاستقرار الأمني حدت من تدفق السلع إلى أسواقها بشكل طبيعي.

يرى المزارع محمد العدوان، أن قلة من المزارعين حافظوا على خدمة مزروعاتهم إلى هذا الوقت من العام على أمل أن تتحسن الأسعار خلال الفترة الانتقالية بين الموسمين الغوري والشفوي، ويتمكنوا من سداد بعض التزاماتهم تجاه الشركات، مبينا أن ما يزيد على 90 % من المزارعين أنهوا موسمهم الزراعي بشكل مبكر في الوقت الذي كانت فيه الأسعار تشهد ترديا غير مسبوق.

وأشار الختالين إلى أن سوق العارضة هو سوق موسمي يعمل مع بدء الإنتاج بدءا من شهر تشرين الأول وحتى نهاية حزيران من كل عام، أي في الفترة التي يندر فيها الإنتاج المماثل لمنتوجاتنا الزراعية في الدول المستوردة لها، مبينا أن واردات السوق من المنتوجات الزراعية لهذا الموسم بلغت حوالي 114 ألف طن، بتراجع بسيط عن واردات العام الماضي.

الفترة ما بين إغلاق السوق وإعادة افتتاحه بداية تشرين الأول المقبل ستستغل لإعادة تأهيل البنية التحتية للسوق بحسب الختالين، مشيرا إلى أنه سيجرى تأهيل رمبات البيع وإجراء الصيانة الروتينية للقبانات وجميع مرافق السوق.

من جانبه، أكد التاجر عيسى أبو زر أن موسم العمل انتهى في سوق العارضة مع توقف المزارعين عن توريد منتوجاتهم إلى السوق، مشيرا إلى أن هذا الوضع طبيعي في مثل هذا الوقت من العام، مع انتهاء الموسم الزراعي وتراجع الكميات المنتجة في المزارع بشكل كبير. وأضاف أبوزر أن ما تبقى من إنتاج في وادي الأردن خاصة من محصول البندورة فيذهب إلى سوق عمان المركزي الذي يعد من أكبر الأسواق المركزية في الأردن، لافتا أن التجار والمصدرين وحتى المزارعين يفضلون العمل في سوق عمان في مثل هذه الأوقات لتوفر تشكيلة أكبر من المنتوجات الزراعية القادمة من مناطق وادي الأردن، والمناطق الشفوية والأسواق الخارجية ما يحقق إدامة لعملهم في هذا المجال لحين بدء إنتاج الموسم الغوري الجديد في تشرين الأول المقبل.

وتشكل منتوجات وادي الأردن الزراعية الشتوية المصدر الوحيد لمعظم دول الجوار والعالم، حيث تغزو منتوجاتنا الزراعية معظم أنحاء العالم نظرا للميزة المناخية التي يتميز بها وادي الأردن عن باقي مناطق المملكة.

نيسان ـ نشر في 2015-06-17 الساعة 12:11

الكلمات الأكثر بحثاً