ما رأيكم نغتصب الدولة المدنية؟
نيسان ـ علي عبيدات ـ نشر في 2017-10-05 الساعة 23:57
تعالوا نبصق على الدولة المدنية، هلمَّ أيتها العشائر الممتدة حتى سلالة النبي، كلكم من نسل النبي. تعالوا جمعيًا، لنهدد الدولة عند كلّ مصيبة ونطلب كشف حساب من الدولة لأن جد أحدنا شهيد وعمه كان في الجيش، وحرصًا منا على الحياء العام.
تعالوا نلعن سَنْسَفيِلَ الدولة المدنية. ما رأيكم باغتصابها؟ هذا خميسٌ مبارك ومناسب لأخذ حقنا منها، أنتَ يا فكاك النشب! تعال وحدق بالدولة المدنية مثل ذئبٍ ذكوري وانثر بصرك على بطّات الدولة وسيقانها وطرف الفخذ الأيسر، وأنت يا عاقد الرايات البيض، تعال وانتظر حتى تستدير الدولة المدنية وحدق بمؤخرتها مثل موظف استعلامات في دائرة حكومية يراقب مؤخرة أربعينية بارزة للأعلى. تعالوا فاللحم كثير.
تعال يا أخو هبلة (أختُ هدلة الكبرى) وتقاسم مع أبناء عشيرتك طقطقة كعب الدولة المدنية وتخيل أنها تلبس لك 'بيبي دول' أسود برباطين ينطلقان من الكتف حتى ما فوق فوق الركب، خذ الدولة المدنية بيمينك يا صاح وادخلها غرفة كراكيب العشيرة وليبدأ كبير فخذ البقر بتمزيق قميصها التركوازي، وهلمَّ يا صاح، انتقم من حقوق ثدييها المتساوية، من مواطنة حفرة كتفها المثبَتة بارتياحٍ دستوري، خذها وانتصر لجد جدك الذي كان ينامُ على بطن الحُبلى.
هلمَّ يا وكيل الوفا ومُشْعِل الدفا وقاضي الدم، هاتوا 'البشعة' والحسوا بها كتف الدولة المدنية ثم اعطوا صدرية الدولة المدنية للدواج القبيح ليبيعها خلف بيت الشيخ لابنته أو زوجته الرابعة، بيعوا والعنوا صبَاح أم الدولة المدنية. احرقوا إطارات كعبها الناعم، اقذفوا اصابع رجلها بغاز القبيلة المسيل للإهانة، اغلقوا الطريق المؤدي إلى نهرها الخالد لئلا تُنجب، واطعموا العشب الناعم حول النهر لبغلٍ مصاب بالجرب.
الله أكبر وليخسأ الخاسئون.
* تعليقًا على ما يحدث في مدينة الرمثا (مدينتي ووطني) من حرق وإغلاق للطريق العام بسبب همجية وفساد وجهل ثلّة من الأمن الوقائي وضربهم لأستاذ جامعي أثناء مداهمة عمياء لمكان عام.


