اتصل بنا
 

الأردن... عام دراسي بأعباء جديدة وروتين معهود

نيسان ـ نشر في 2017-10-11 الساعة 11:20

الأردن.. . عام دراسي بأعباء جديدة
نيسان ـ

الأردن لم تستغل إجازة الطلبة لتحسين تهالك وتردي أوضاع المدارس في محافظات الأردن خاصةً، فما تزال المقاعد الدراسية غير كافية لعدد الطلبة مما يجعل عددا كبيرا يتلقون دروسهم إما بجلوسهم بجانب طلاب على ذات المقعد وإما يقفون طوال فترة الدوام الدراسي، والكادر التعليمي في المحافظات لا يتعدى الـ 20 معلما في مدارس تحتاج إلى ما لا يقل عن 60 معلما وإداريا ومساعد معلم وهو الأمر الذي يعتبر غياب تخطيط وتخبطا إداريا./p p style='font-family: ';'>وربما ما تجتهد به الوزارة في كل عام هو تجديد المناهج المدرسية إلا أن الأخيرة ما زالت تبتعد عن إضافة ما هو مفتقد في الكتب لتقع بذات المعضلة في كل مرة في الحشو المبالغ به أو التقنين غير المبرر.

الجديدة حيث يمارس المعلم في مدارس الأردن دور 'الموظف' الذي يبدأ نهاره بحضوره وإنهاء ساعات العمل المطلوبة منه، وتكون الحصة الصفية عبارة عن تلقين أو 'عقاب' لكي تنتهي مدة الأربعين دقيقة دون فائدة تذكر.br /br /strongspan style='color: #ff6600;'ربط المواد بالعقاب/span/strong/p p style='font-family: ';'>تحدثت أمهات عدة مع حول أسلوب 'العقاب' الذي تمارسه بعض المعلمات على الطلبة حيث يتم معاقبة الطالب بفرض واجب 'نسخ' سور من القرآن الكريم في مادة التربية الإسلامية أو نسخ درسين من مادة اللغة العربية وهو الأمر الذي يجعل الطلبة غير المذنبين وعوقبوا على أثر عصيان أحدهم يكرهون المادة ويعتبرونها مادة 'عقاب'.
'
بالنسبة للمناهج فهي قضية معقدة وتفاصيلها تطول وبالذات بعد الضجة الأخيرة التي أثيرت حول التعديلات، لكن أبرز المشكلات التي تلامس الطالب والمعلم حولها هو ما يتعلق بالكم وزخم المواد التي اعتمدت على الحشو ولم تركز على النوعية في المعلومة 'في الحديث مع أم عمر حول عقاب الطلبة في المدارس تقول: ما زلنا في الشهر الأول من بداية العام الدراسي وابني عمر في الصف السادس عوقب على أثر 'مشاكسة' أحد زملائه في الصف، وطلب منه نسخ سور قرآنية وقصائد شعرية في مادة اللغة العربية والتربية الإسلامية، وقد تجاوزت هذه العقوبات العشرين مرة منذ بداية الشهر، فهل يعقل في هذه المرحلة الأساسية المهمة من عمر الطالب والتي يستعد من خلالها للانتقال لمرحلة 'الإعدادي ' أن يتم معاقبتهم باستمرار؟ كيف سيتسنى لابني أن يرغب في الدراسة وحل واجباته وتحضير دروسه إذا ما عوقب في الأسبوع ثلاث مرات مثلاً؟

توجيه المعلمين

وتتساءل حشاش عن الأدوات التي يجب أن تبدأ بها المعلمة عند التحدث عن أهمية البحث وليس فقط النتيجة التي يأتي بها الطالب من خلال القص واللصق من على مواقع إلكترونية، ناهيكم عن المدة الزمنية وحالة الملل التي تصيب الطلبة أثناء قيامهم بالأبحاث.

مساعد معلم

الأردن، بأن هذه المشكلة تعود إلى أن المعلم لا يستطيع تصحيح 45 كتابا ودفترا لكل مادة وهو مثلاً 'مربي صف' مسؤول عن تدريس أربع أو خمس مواد وهو ما اعتبره حملاً لا يستطيع المعلم أن يقوم به وحده، لهذا يكتفي بإعطاء الواجب على الكتاب دون تفعيل الدفتر الصفي./p p style='font-family: ';'>وفي سؤاله عن الحلول لهذه المشكلة، يقول منصور، بأن الحل أن توظف الوزارة 'مساعد معلم' لكل صف يكون مسؤولا عن تصحيح الدفاتر وتفعيلها والإشراف عليها حتى توزع المهام بعدل على المعلمين.

الأردنية وتخفف العبء التدريسي على المعلمين وتنصف الطالب./p p style='font-family: ';'>مشاكل المناهج

كما أن البنية التحتية للمدارس غير مؤهلة في الزرقاء وكذلك في محافظات عدة، فقد شهدت العديد من مدارس المحافظة في في حالات كثيرة استياء كبيرا نظرا لغياب الجاهزية واستغلال فترة العطلة الصيفية للصيانة وإعداد المتطلبات الرئيسية للعملية التعليمية وأقلها المقعد الذي سيجلس عليه الطالب.

ويرى البواليز أن القيادات التربوية في المحافظة قد أشغلت نفسها خلال الفترة التي سبقت بداية العام الدراسي بالانتخابات البلدية وامتحانات الثانوية العامة وتغافلت عن دورها الرئيسي، والمدارس بدورها تعاني من شح الموارد المالية وهي التي لم تحصل خلال العام الدراسي الماضي على مستحقاتها المالية من التبرعات التي تصرف سنويا من خلال الوزارة والتي أقرت منذ سنوات بأمر ملكي بإعفاء الطلبة من الرسوم.

أما بالنسبة للمعلم حلقة الوصل الأهم في العملية التعليمية، فلم يتحقق بخصوصه أي شيء جديد بالأردن، وما زال عرضة كما درجت العادة باعتباره حقل تجارب لقرارات وزارة التربية والتعليم التي تتخذ قراراتها بصورة عجيبة وغريبة وبالكاد تتذكر المعلم في قرار يلبي ولو الشيء البسيط من حقوقه.(العربي الجديد)

نيسان ـ نشر في 2017-10-11 الساعة 11:20

الكلمات الأكثر بحثاً