الاخوان المسلمون يرفضون (الانذار العدلي) من قبل (الجمعية)
نيسان ـ نشر في 2015-06-17 الساعة 21:51
رفضت جماعة الاخوان المسلمين ما اشيع عن توجيه جميعة الاخوان المسلمين لانذار عدلي لها من حول ممتلكاتها وعقاراتها.
وقال تصريح صحافي وصل صحيفة نيسان نسخة عنه، نرفض "مثل هذه الإجراءات المخالفة للقانون التي تدلل بشكل واضح على ما طرحناه سابقا بأن هذه الجمعية ليست سوى حلقة من حلقات مسار التضييق الرسمي على الجماعة وإضعاف دورها الوطني ودورها المناصر لقضايا الأمة العربية والإسلامية، حتى باتت الحكومة وأجهزتها تذلل كل الصعاب وتضرب بالقوانين عرض الحائط إحياء لهذه الجمعية التي فشلت فشلا ذريعا في استقطاب أبناء الجماعة وقواعدها بعد انكشاف الغاية من تأسيسها .
وتساءلت الجماعة، "لمصلحة من يتم العمل على إقصاء دعاة الفكر الإسلامي المعتدل في ظل واقع إقليمي ملتهب يعد الفكر المتطرف أحد أبرز اللاعبين فيه!! ولمصلحة من يتم المساس بالنسيج الوطني الأردني ومحاولة تفكيك وإضعاف قواه المجتمعية والسياسية الحية في ظل إحداق الأخطار بوطننا الغالي من كل جنب وصوب!! أسئلة تبقى برسم الإجابة نأمل أن تصل للعقلاء في الدولة الأردنية وظننا أنهم كثر .
وتاليا نص التصريح
تصريح صحفي صادر عنالمتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين
علمنا من خلال بعض وسائل الإعلام نية ما يسمى "جمعية جماعة الإخوان" توجيه إنذار عدلي لجماعة الإخوان المسلمين حول الممتلكات والعقارات , لذا فإننا نؤكد رفضنا لمثل هذه الإجراءات المخالفة للقانون والتي تدلل بشكل واضح على ما طرحناه سابقا بأن هذه الجمعية ليست سوى حلقة من حلقات مسار التضييق الرسمي على الجماعة وإضعاف دورها الوطني ودورها المناصر لقضايا الأمة العربية والإسلامية , حتى باتت الحكومة وأجهزتها تذلل كل الصعاب وتضرب بالقوانين عرض الحائط إحياء لهذه الجمعية التي فشلت فشلا ذريعا في استقطاب أبناء الجماعة وقواعدها بعد انكشاف الغاية من تأسيسها .
وإننا إذ نوجه خطابنا هذا إلى الأصيل وليس البديل لنتسائل بعد أن قدمت الجماعة خلال سبعة عقود مضت صورة مشرقة من العمل الإسلامي الراشد المعتدل وكانت طيلة تلك العقود ركيزة من ركائز الإستقرار السياسي في الوطن ,لمصلحة من يتم العمل على إقصاء دعاة الفكر الإسلامي المعتدل في ظل واقع إقليمي ملتهب يعد الفكر المتطرف أحد أبرز اللاعبين فيه!! ولمصلحة من يتم المساس بالنسيج الوطني الأردني ومحاولة تفكيك وإضعاف قواه المجتمعية والسياسية الحية في ظل إحداق الأخطار بوطننا الغالي من كل جنب وصوب!! أسئلة تبقى برسم الإجابة نأمل أن تصل للعقلاء في الدولة الأردنية وظننا أنهم كثر .
معاذ الخوالدة
17/6/2015


