الجيش البورمي يحقق في الاتهامات بارتكاب فظائع في راخين
نيسان ـ أ ف ب ـ نشر في 2017-10-15
وينفي الجيش المتهم بتطبيق سياسة 'الارض المحروقة' لمكافحة التمرد، باستمرار هذه التهم ويمنع في نفس الوقت دخول جهات مستقلة الى منطقة النزاع.
وأفاد بيان صادر عن 'فريق معلومات الانباء الحقيقية' التابع للجيش 'يقوم فريق تحقيق يقوده المفتش العام ايه وين بالتحقيق مع قوات الامن والوحدات العسكرية (لمعرفة) ما اذا كانت نفذت المهمات المطلوبة'.
وأفاد بيان على صفحة الجنرال مين أونغ هلاينغ أنه 'يتم اتخاذ اجراءات للتوصل إلى تقرير شامل'.
وأوضح بيان جديد السبت أن عناصر الأمن بواصلون 'عمليات التمشيط' في ماونغداو بعدما عثروا على لغم يدوي الصنع قرب مسجد في احدى القرى، متهمين الروهينغا بوضعه هناك.
وقبل عامين، سمح الجيش باجراء انتخابات حرة حققت فيها المعارضة والناشطة السابقة المدافعة عن الديموقراطية اونغ سان سو تشي فوزا كاسحا وتتقاسم السلطة مع الجيش الذي لا يزال يمسك بالسياسة الامنية للبلاد.
لكن حملته الحالية ضد الروهينغا قوبلت بدعم شعبي واسع من البوذيين الذين يعتبرون الاقلية المسلمة التي لا تحمل الجنسية، مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين.
واثارت سو تشي، الفائزة بجائزة نوبل للسلام، استياء دوليا لعدم تعاطفها على ما يبدو مع الروهينغا وعدم ادانتها للفظائع التي يتهم الجيش بارتكابها.


