ماذا قال المقدسي وابو قتادة عن اعتقال الدكتور إياد القنيبي؟
نيسان ـ نشر في 2015-06-18 الساعة 03:44
وجه مدعي عام محكمة أمن الدولة قبل يومين الداعية الدكتور إياد القنيبي مدة أسبوعين على ذمة التحقيق في مركز إصلاح وتأهيل الموقر (2)، بعد التحقيق معه بتهمة "التحريض على نظام الحكم".
وجاء اعتقال القنيبي على خلفية نشره لمنشور على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي التويتر الأسبوع الماضي تحت عنوان "إسراع الأردن نحو الهاوية"، انتقد فيها اجتماع السفيرة الأميركية لدى عمان مع الشواذ جنسيا، وغيرها من الانتقادات اعتبر فيها كل ذلك خطرا على الاردن.
وهذه هي المرة الاولى التي يجري فيها سجن منظر في التيار السلفي الجهادي بعد الافراج عن القيادي في التيار ابو محمد المقدسي.
وتتشابه ظروف اعتقال الدكتور القنيبي الذي يركز على الجوانب الدعوية في نشاطه العام، مع الظروف التي احاطت باعتقال الداعية محمد سعيد بكر، رغم افتراق الشخصيتين فكريا. فالقنيبي ينتمي الى التيار السلفي الجهادي بينما ينتمي بكر لجماعة الاخوان المسلمين.
وعلق ابو محمد المقدسي في حسابه الشخصي على التويتر فقال: "الدكتور القنيبي لو كان في أمة من الأمم التي تقدر العلماء لولي أعلى المناصب العلمية".
وأضاف المقدسي الذي تربطه علاقة وثيقة بالقنيبي ان القنيبي يمتاز بـ "أدب وأمانة وخلق مع تفوق علمي وتميز أكاديمي يشهد به كل من عرفه".
واشار الى ان الدكتور القنيبي "مثال الداعية الذي لم يمنعه منصبه العلمي ومكانته الاجتماعية عن مناصحة أمته وإنكار المنكر والصبر على تكاليفه".
بل إن المقدسي كتب: "التعامل مع الدعاة الناصحين الحريصين على انقاذ أمتهم من غضب الله تعاملا بوليسيا في مقابل تدليل المفسدين من أكبر أسباب جلب العقوبات الربانية للبلاد".
بينما علق ابو قتادة المنظر الاخر من منظري التيار السلفي على اعتقال القنيبي بالقول: حين يخوف العبد قومه بالوحي لقوله تعالى ( قل إنما أنذركم بالوحي) هل يكون جزاؤه السجن؟ لقد نصح وأبلغ.
ومن الواضح ان السلطات الأمنية ترصد الدكتور القنيبي وشعرت بالريبة من توجهاته الدعوية، التي تخطت في بعضها الخطوط الحمراء.
سيرة ذاتية
إياد عبد الحافظ حماده قنيبي من مواليد الكويت عام 1975.
وانتقلت عائلته لعمان مع والديه وهو طفل. حصل على البكالوريوس في الصيدلة من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية عام 1998، بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف.
وعمل القنيبي في الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية لمدة سنة ونصف، في قسم البحث والتطوير وقسم المعلومات الدوائية. وقدم ورقة بحث في مؤتمر (استحالة النجاسات وأثرها في طهارة الأشياء وحلها) عام 1999 في جامعة الزرقاء.
وحصل على منحة كاملة من جامعة هيوستن الأمريكية في ولاية تكساس فسافر إليها عام 1999، حيث تابع الدراسات العليا في مجال علم الأدوية، ثم حصل على درجة الدكتوراة في علم الأدوية عام 2003 بتقدير ممتاز.


