اتصل بنا
 

لقاء مدیر الأمن العام مع مؤسسات حقوق الإنسان

كاتب وصحافي وخبير في الشؤون الفلسطينية

نيسان ـ نشر في 2017-10-18 الساعة 22:33

لقاء مدیر الأمن العام مع مؤسسات حقوق الإنسان في الأردن: مساحة أمل وفرح.
نيسان ـ

اسعد العزوني

لقاء مدیر الأمن العام مع مؤسسات حقوق الإنسان في الأردن .. مساحة أمل وفرح

أن تصل الأمور في الأردن إلى مرحلة لقاء مدیر الأمن العام بالأردن عطوفة اللواء أحمد سرحان الفقیھ، والمنسق الحكومي لحقوق الإنسان في رئاسة الوزراء عطوفة الأخ باسل الطراونة ،مع القائمین على منظمات حقوق الإنسان الأردنیة ،فھذا یعني أننا وضعنا أقدامنا على الدرجة الأولى أسفل السلّم الطویل ،وھذه المبادرة عبارة عن مساحة فرح وأمل یجب عدم إغفالھا أو تجاوزھا من منطلق 'فالج لا تعالج'. وفي حال خلصت النوایا وتأكد المسعى الحكومي الجاد لتكریس منظومة حقوق الإنسان ،وخلصت نوایا منظمات حقوق الإنسان الأردنیة وخرجت من تحت عباءة التمویل الأجنبي،فإن التعاون بین الجانبین سیثمر عن تطویر للفكرة ،ولم لا ونحن نھدف إلى خلق مجتمع سعید خال من الظلم والفساد. عندما تتضافر جھود القطاعین العام والخاص مشفوعة بدعم من جلالة سید الجمیع الملك عبد الله الثاني بن الحسین ،فإننا سنواصل الصعود على السلّم درجة درجة وبتمكین واضح بعیدا عن سیاسة حرق المراحل،إلى أن نتمكن من الوقوف على آخر درجات السلّم ونتربع على القمة ،فنحن نستحق الریادة ونستحق ان نعیش بواقع أفضل ،فنفطنا ھو عقولنا وثروتنا ھي إنتماؤنا لھذا الوطن الجامع الذي یمثل إحدى زوایا الأرض المقدسة. یحق لنا كعرب ومسلمین ان نفخر بإنجازاتنا في مجال حقوق الإنسان من خلال العودة إلى جذورنا الإسلامیة ، التي كانت حقوق الإنسان فیھا مغلفة بالرحمة والعدل والعطف والمساواة'ولو كنت فظا غلیظ القلب لإنفضوا من حولك'صدق الله العظیم ،بعكس الشرعة الدولیة لحقوق الإنسان الصادرة في جنیف عام ،1948 جاءتنا مغلفة بالھراوات وقنابل الغاز والرصاص المطاطي ،لتشغیل مصانعھم وأبنائھم.

أن تصل الأمور في الأردن إلى مرحلة لقاء مدیر الأمن العام بالأردن عطوفة اللواء أحمد سرحان الفقیھ، والمنسق الحكومي لحقوق الإنسان في رئاسة الوزراء عطوفة الأخ باسل الطراونة ،مع القائمین على منظمات حقوق الإنسان الأردنیة ،فھذا یعني أننا وضعنا أقدامنا على الدرجة الأولى أسفل السلّم الطویل ،وھذه المبادرة عبارة عن مساحة فرح وأمل یجب عدم إغفالھا أو تجاوزھا من منطلق 'فالج لا تعالج'. وفي حال خلصت النوایا وتأكد المسعى الحكومي الجاد لتكریس منظومة حقوق الإنسان ،وخلصت نوایا منظمات حقوق الإنسان الأردنیة وخرجت من تحت عباءة التمویل الأجنبي،فإن التعاون بین الجانبین سیثمر عن تطویر للفكرة ،ولم لا ونحن نھدف إلى خلق مجتمع سعید خال من الظلم والفساد. عندما تتضافر جھود القطاعین العام والخاص مشفوعة بدعم من جلالة سید الجمیع الملك عبد الله الثاني بن الحسین ،فإننا سنواصل الصعود على السلّم درجة درجة وبتمكین واضح بعیدا عن سیاسة حرق المراحل،إلى أن نتمكن من الوقوف على آخر درجات السلّم ونتربع على القمة ،فنحن نستحق الریادة ونستحق ان نعیش بواقع أفضل ،فنفطنا ھو عقولنا وثروتنا ھي إنتماؤنا لھذا الوطن الجامع الذي یمثل إحدى زوایا الأرض المقدسة. یحق لنا كعرب ومسلمین ان نفخر بإنجازاتنا في مجال حقوق الإنسان من خلال العودة إلى جذورنا الإسلامیة ، التي كانت حقوق الإنسان فیھا مغلفة بالرحمة والعدل والعطف والمساواة'ولو كنت فظا غلیظ القلب لإنفضوا من حولك'صدق الله العظیم ،بعكس الشرعة الدولیة لحقوق الإنسان الصادرة في جنیف عام ،1948 جاءتنا مغلفة بالھراوات وقنابل الغاز والرصاص المطاطي ،لتشغیل مصانعھم وأبنائھم.

حق للطراونة ان یفخر بإستقرارنا في الأردن في الوقت الذي نرى نیران العنف والتطرف والتعنت والإرھاب تأكل دول الجوار منذ سنوات ،وقد أكد في كلمتھ أن سیاسة الدولة العامة ھي التسامح والمحبة إنطلاقا من مباديء رسالة عمّان. صحي ان اللقاء كان أمنیا بإمتیاز ،لكن الأجواء كانت حمیمیة أخرجت الجمیع من الجدیة والرھبة المفروضة علیھم ،ونجح الطراونة في إیصال الخطاب الرسمي بإمتیاز وبدون تصنع أو تزویر ،بإعتماده الشفافیة والصراحة ،ولتسلحھ بالأوراق التي تحوي المعلومات الموثقة. إستھل عطوفة مدیر الأمن العام كلمتھ بالتأكید الحكومي على الشراكة والتعاون حول حقوق الإنسان للمحافظة على سمعة الأردن الإقلیمیة والدولیة ،وتخلى عطوفتھ عن صرامتھ العسكریة وھو یخاطب الحضور بأریحیة تخللتھا جوانب النكتة أحیانا عندما قال ان حفیده البالغ من العمر خمس سنوات ھدده ذات یوم بإحضار الشرطة لھ !!! حافظ مدیر المن العام على ھیبة رجل الأمن الأول بطریقة إلقاء مدروسة جیدا إذ توزعت عیناه على الورقة تارة وعلى الحضور النخبة تارة أخرى ،بترابط وتماسك یدل على الثقة بالنفس التي یتحلى بھا عطوفتھ ،وأوصل رسالتھ بكامل النقاط والفواصل وإتسم حدیثھ بالصراحة المغلفة بالمعلومات الموثقة . إستعرض عطوفتھ عدیدا من القضایا الإشكالیة المطروحة مثل إستخدام السلاح وفق ضوابط محددة ،وتفتیش المنازل المكفول بالموافقة القانونیة ،وشدد على ان من یخالف التعلیمات یحل إلى المحكمة العسكریة الشرطیة. وتطرق عطوفتھ للتوقیف في مراكز الأمن وتحسین ظروففھا ةنوعیة الخدمات ،والتفتیش والزیارات المفاجئة للسجون ،وأعرب عن أملھ في إستبدال عقوبة السجن بسوار إلیكتروني وإعادة تاھیل السجناء في المجتمع ،وأعلن عن فتح مركز دراسي للدراسة في الجامعات قریبا تنفیذا لمقترح تقدم بھ السید باسل الطراونة. كان عطوفتھ مقنعا في خطابھ بدون مؤثرات أو إشارات أمنیة خاصة عند تطرقھ للحدیث عما جرى في سجن السواقة مؤخرا ،وكشف عن إختراقات قام بھا بعض رجال الشرطة الذین أحیلوا للمحكمة الشرطیة

نأمل ان ما سمعناه في ذلك اللقاء أن نراه مترجما إلى حقائق على أرض الواقع لأنھ جمیل ،لكن الأجمل ان نلمسھ على أرض الواقع ،وان یعلم بعض العاملین في مجال الأمن ان الھیبة لیست بالعنف والكشرة والتھدید والتعنت ، بل بالكلمة الطیبة وقد قیل أن الإنسان عبد الإحسان

نيسان ـ نشر في 2017-10-18 الساعة 22:33


رأي: أسعد العزوني كاتب وصحافي وخبير في الشؤون الفلسطينية

الكلمات الأكثر بحثاً