(دعم الشرعية): إعدام مرسي وقود جديد للثورة
نيسان ـ نشر في 2015-06-18 الساعة 22:17
دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية-المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي- جميع أنصاره للتمسك بكتاب الله وسنة نبيهم، والتصدي لمن وصفوه بأنه (دعا للخروج على نصوص القرآن وألحد في آياته)، حسب قولهم، في أسبوع (صوموا تنتصروا) في إطار الموجة الثورية الممتدة حتى الثالث من يوليو المقبل تحت عنوان «النصر والقصاص».
وقال التحالف في بيان له«: يخطيء هؤلاء مجددا باعتقادهم أن تهديداتهم بقتل الرئيس محمد مرسي ومعه عدد من رموز ثورة يناير بأحكام هزلية سينهي الثورة، أو يفت في عضد الثوار، بل الصحيح أنه سيمثل مددا ووقودا جديدا للثورة، كما أنه لن يمنح (الإنقلابيين) تلك الشرعية التي يبحثون عنها ومستعدون لارتكاب كل الجرائم والموبقات بحق الشعب والوطن من أجلها، وسيبقى الرئيس مرسي رمزا للصمود والعزة والكرامة، ورمزا لثورة يناير التي لايزال أبنائها الحقيقيون يرفعون راياتها ويصدعون بمطالبها لايضرهم من خالفهم ولا من خذلهم، ولا من حشد قواته لمواجهتهم»، وذلك حسب نص البيان.
وأضاف البيان «: يذكر التحالف أمته بأن من أعظم الجهاد الصدع بالحق في وجه الظالم المعتدي. فهذه أول درجات الحرية التي عززها الصيام بتحريرنا من أسر الشهوات والطعام والشراب، كما يذكر بأن أمتنا حققت الكثير من إنتصاراتها في هذا الشهر الكريم، وندعو الله أن يكون الشهر الفضيل نهاية لكابوس (الإنقلاب) البغيض».
واستطرد «: إن الدفاع عن الحقوق واسترداد المظالم واستنقاذ الأنفس البريئة هو أيضا من الجهاد المشروع في القرآن الذي أنزله الله في هذا الشهر. ومن أعظم ذلك استخراج المأسورين من سجنهم ويأتي على رأس ذلك الضعفاء من النساء والأطفال. ولن يتم ذلك إلا بحركة ثورية فاعلة».
واختتم البيان «: الثورة مستمرة ومعركتها مستمرة ضد الظلم والعدوان، والسرقة والفساد، والطبقية والاستبداد. إن الثورة معركتها مستمرة مع داعمي (الانقلاب) من خونة الداخل ودول الاحتلال التي ترسل شركاتها لنهب ثروات الشعب الذي تحولت حياته لضنك يستحيل معها العيش الكريم. وإن استرداد الحقوق هو أمر مشروع دينا وقانونا وعرفا».


