منظمة أممية: سوء التغذية يتفاقم بين الأطفال الروهينجا في بنغلاديش
نيسان ـ نشر في 2017-11-03 الساعة 18:59
حذرت الأمم المتحدة اليوم الجمعة من أن سوء التغذية بين أطفال اللاجئين الروهينجا الذين فروا من بورما إلى بنغلاديش ارتفع إلى مستويات عالية باتت تمثل خطراً على حياتهم.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن الأرقام الأولية تظهر أن 7.5% من الأطفال في أحد مخيمات كوكس بازار المكتظة في بنغلاديش، يواجهون خطر الموت بسب سوء التغذية الحاد.
وفر أكثر من 600 ألف من الروهينجا من ولاية راخين في بورما منذ أواخر أغسطس(آب) الماضي، خلال عمليات عسكرية قالت الأمم المتحدة أنها ترقى إلى 'تطهير عرقي' وتمثل أكبر أزمة إنسانية في العالم، وحوالي نصف هؤلاء اللاجئين هم من الأطفال.
وقال المتحدث باسم يونيسف كريستوف بولييراك للصحافيين في جنيف بعد زيارة مؤخراً إلى المخيمات 'إن وضع الأطفال الذين يتواصل وصولهم مقلقة'، وتقدم هذه الوكالة وشركاؤها العلاج لأكثر من ألفي طفل مصابين بسوء تغذية حاد قرب مراكز طبية في العديد من مخيمات اللاجئين في كوكس بازار.
وقالت يونسيف إن أرقامها الأولية تستند على تقييم أجري الأسبوع الماضي وشمل أطفالاً دون سن الخامسة من 405 عائلة في مخيم كوتوبالونغ.
وقال ممثل يونيسف في بنغلاديش إدوار بيغبيدير في بيان إن 'أطفال الروهينجا في المخيم الذين نجوا من الأهوال في شمال ولاية راخين البورمية وقاموا برحلة محفوفة بالمخاطر إلى هنا، هم أساساً يواجهون كارثة'، وحذر من أن أولئك المصابين بسوء التغذية يواجهون الآن خطر الموت من أمراض يمكن الوقاية منها أو علاجها.
وحتى قبل اندلاع الأزمة الأخيرة كانت معدلات سوء التغذية بين الأطفال في شمال راخين، فوق مستوى الطوارئ، وقال بيان يونيسف إن 'وضع هؤلاء الأطفال تدهور أكثر بسبب الرحلات الطويلة عبر الحدود والظروف في المخيمات'.
ورحلة الفرار بحراً تنطوي على مخاطر بنوع خاص، وقالت المنظمة الدولية للهجرة اليوم إن 'عدد ضحايا الغرق منذ أغسطس(آب) الماضي يبلغ حوالي 250 قتيلاً'.
ويقيم حوالي 26 ألف شخص في مخيم كوتوبالونغ حيث يواجهون نقصاً حاداً في الأغذية والمياه، ومستويات نظافة متدنية ونسبة عالية من الإصابات بالإسهال والتهابات الجهاز التنفسي، ويتواصل تدفق اللاجئين فيما قدرت يونيسف أن حوالي 3 آلاف شخص عبروا منفذاً حدودياً واحداً في انجومان بارا بين يومي أول أمس الأربعاء وأمس الخميس فقط.
أ ف ب


