اتصل بنا
 

أهالي الحلابات: الاسمنت الأبيض دمّر بيئتنا

نيسان ـ نشر في 2017-11-05

أهالي الحلابات: الاسمنت الأبيض دمر بيئتنا
نيسان ـ

خاص- طالب عدد من أهالي قرى الحلابات وزارة البيئة بضرورة تحمّل مسؤوليتها التي نصّ عليها القانون بالمحافظة على بيئة آمنة وسليمة للمناطق السكانية المجاورة للمنشآت الصناعية.

وأبدى عدد من المواطنين امتعاضهم من الانبعاثات التي تنتج عن مصنع الاسمنت الأبيض الذي لا يقوم بإجراءات الآمان البيئي، مؤكدين أن الفلاتر التي يفترض بها أن تقي من الغبار المتطاير عفى عليها الدهر، وأصبحت خارج الخدمة.
إذ يتدارس عدد من الأهالي رفع دعوى جماعية ضد المصنع الذي اغتصب بيئتهم النظيفة وحولها إلى منطقة منكوبة بيئياً، كما دعا الأهالي وزارة الصحة إلى العمل على مسح شامل لاهالي المنطقة لمعرفة حجم الأمراض التي تنتج عن استنشاق رذاذ الاسمنت المتطاير من المصنع الذي لم يجري التحديثات اللازمة الخاصة بأمان الانبعاثات.
إذ من المفترض أن يقوم المصنع بتركيب فلاتر حديثه تقي من الانبعاثات وهو أمر لم يتم على الاطلاق.
من جهته نبه الخبير البيئي بشار زيتون إلى ضرورة وجود قياس دوري للانبعاثات التي تصدر عن أي منشأة صناعية ومن ضمنها (مصنع الاسمنت الابيض)، في الحلابات لمعرفة حجم الاضرار التي قد تنتج عن ذلك.
إذ من المفترض أن تقوم وزارة البيئة بمتابعة الانبعاثات التي تخرج من مصنع الاسمنت الأبيض ومطابقة ذلك للترخيص الذي حصل عليها المصنع وقت انشأه.
وطالب رئيس جمعية الحلابات لتنمية البادية موسى العثمان بضرورة العمل على مراقبة مخلفات المصنع من المواد الكيمائية التي يتم دفنها بالقرب من التجمعات السكنية، وأنها تشكل خطورة على صحة وسلامة المجاورين لها من الأهالي. مشيراً الى أن العديد من المساكن تضررت نتيجة التفجيرات التي يقوم بها المصنع.
من جانبه طالب عضو مجلس محافظة الزرقاء (اللامركزية) عبد القادر أبو عبيد وزارة البيئة ووزارة الصحة بتحمّل مسؤولياتها تجاه بيئة مناطق الظليل والحلابات والعمل على الكشف الدوري على هذه المشآة من ضمنها مصنع الاسمنت الأبيض، لمراقبة مدى التزامها بالقانون والتعليمات والأنظمة الخاصة بالأمن البيئي للمناطق المجاورة لهذه المنشآت.
وأكد أن المواطن سيحتفظ بحقه في المطالبة باي أضرار مادية أو صحية نتيحة هذا الواقع البيئي الكارثي.
كما يعتزم عدد من الأهالي الاعتصام في حال لم تتدخل الحكومة ممثلة بوزارة البيئة والصحة لمعالجة الخلل وتصويب الأوضاع.

نيسان ـ نشر في 2017-11-05

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً