حصر انتخابات النائب الأول لرئيس (النواب) بين البكار والصفدي وعطية
نيسان ـ نشر في 2017-11-09 الساعة 18:27
شهدت الساعات الاخيرة الماضية تحولات سريعة غيرت سيناريوهات انتخابات النائب الاول لرئيس مجلس النواب وهي الموقع الابرز لهذه الدورة العادية الثانية في غياب انتخابات لرئيس المجلس.
الدورة العادية الثانية التي يتولى رئاستها المهندس عاطف الطراونة وفقا للتعديلات الدستورية التي رفعت مدة رئاسة المجلس لعامين متتاليين تشهد منافسة على مواقع المكتب الدائم نائبي الرئيس ومساعديه.
الساعات الاخيرة شهدت عدولا للنائب نصار القيسي بعد اجتماعا نيابي قاده كل من رئيس المجلس عاطف الطراونة والنائب المخضرم عبد الكريم الدغمي بحضور رؤساء بعض الكتل النيابية والمترشحين لموقع النائب الاول ومجموعة من زملائهم النواب.
واستجابة القيسي لدعوة زملائه حصرت المنافسة بين ٣ مترشحين وهم خالد البكار، احمد الصفدي وخميس عطية.
ووجه رئيس المجلس المهندس الطراونة وزميله الدغمي وعدد من الحضور رسائل للمترشحين الثلاث خلال الاجتماع رسائل تدعو لفهم الصورة بشكل واضح والايثار لبعضهم تجنبا لفشل احدهم على لوح التصويت.
الموجهون للرسائل لم يقصدوا مرشحا بعينه ليدعوه للانسحاب، لكن لكل منهم حساباته.
واليوم الخميس اعلنت كتلة الاصلاح التي يرئسها النائب المخضرم عبد الله العكايلة صراحة دعمها للنائب احمد الصفدي وهي الكتلة الوحيدة التي اعلنت موقفها من انتخابات النائب الاول.
اما كتلة وطن والتي يرئسها النائب ابراهيم البدور وتضم في عضويتها رئيس المجلس تركت الامر معوما، اما كتلة الوفاق الوطني كتلة والتي يرئسها النائب مازن القاضي وينتمي لها احمد الصفدي وتدعمه في الانتخابات.
اما كتلة التجديد التي يراسها النائب مفلح الخزاعلة لم تعلن الا عن ترشيح الخزاعلة موقع النائب الثاني، في حين انقسمت كتلة الديموقراطية التي يرأسها النائب والمرشح خالد البكار بين مؤيد للمرشح النائب خميس عطية المستقيل منها وبين رئيسها البكار.
اما بخصوص كتلة العدالة لم تعلن موقفها حتى التي يرأسها النائب مجحم الصقور.
اما فرص المترشحين تتباين فالصفدي يكسب تأييد كتلتين وهما كتلته الوفاق الوطني والاصلاح التي لم تمنح خميس عطية تأييدها يبدو لخلافات غير معلنه مع شقيقه النائب خليل عطية على خلفية الانتخابات النيابية وزيارته لمرشح رئيس بلدية الزرقاء عماد المومني التي فهموا منها انه ضد مرشح الاخوان المسلمين يومها علي ابو السكر، الا ان الصفدي كسبهم قد تكون بوعود قد تتحقق فيما بعد.
اما خميس عطية فرصه تأتي من تجربته في هذا الموقع للدوره الماضية وعلاقاته المتنوعة التي قد يستفيد منها في كل كتله اي سيكون له اصوات في كل الكتل.
وبخصوص المرشح الثالث النائب خالد البكار قد يستفيد من تعويم كتلة وطن للتصويت بالاضافة لكتلته الديموقراطية وبعض علاقاته مع الكتل الثانية.
انتخابات مواقع المكتب الدائم التي تجرى الاحد المقبل ابتعد عنها الرئيس الطراونة حتى لا يحسب على مرشح بعينه.


