سوريا: فصائل القلمون الشرقي يشكلون قوة شرطية مشتركة
نيسان ـ نشر في 2017-11-12 الساعة 17:29
كشف مدير المكتب الاعلامي لقوات الشهيد أحمد العبدو، فارس المنجد، عن بدء فصائل المعارضة بمنطقة القلمون الشرقي التي تخضع لمنطقة خفض التصعيد في سورية، تشكيل قوة أمنية للمحافظة على أمن المنطقة.
وقال المنجد لـ24 إن هذه القوة ستضرب بيد من حديد على كل مفسد يسعى لزعزة الصف وخيانة مبادئ الثورة السورية، ومحاسبته لدى هيئة قضائية عادلة.
وبرر المنجد تشكل القوة الجديدة، بأنها 'تأتي لخطورة المرحلة التي تعصف بمنطقة القلمون، وما يحاك ضد السكان فيها من مؤامرات، وإيماناً بوجوب الحفاظ على أمن المنطقة'.
وأوضح أن الفصائل المشاركة في القوة الجديدة وهي: قوات الشهيد أحمد العبدو وجيش الاسلام وفيلق الرحمن (لواء الصناديد) وحركة أحرار الشام، توصلت إلى تشكيل هذة القوة بعد التشاور مع الهيئات المدنية في منطقة القلمون.
توصلت فصائل القلمون الشرقي أمس الثلاثاء إلى اتفاق مع الجانب الروسي يتضمن وقفاً لإطلاق النار والعمليات العسكرية، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المدن والبلدات المحررة في المنطقة.
ودخل الاتفاق حيز التنفيذ من تاريخ التوقيع وهو في السادس من سبتمبر(أيلول) الماضي، في مدن وبلدات (الضمير، الرحيبة، جيرود، المنصورة، الناصرية، وجبلي البترا والمغر)، ووقع على البيان فصائل (لواء الصناديد، فيلق الشام، قوات الشهيد أحمد العبدو، جيش أسود الشرقية، لواء شهداء القريتين، وأحرار الشام، وجيش الإسلام)، بالإضافة إلى المفاوض الروسي.
ونص الاتفاق على وقف إطلاق النار وتقديم تسهيلات من الطرفين لدخول فوري لقوافل الإغاثة من الأغذية والأدوية والاحتياجات الإنسانية إلى المنطقة، من خلال أربع نقاط عبور في الضمير، ورحيبة، والناصرية، وجيرود.


