اتصل بنا
 

هل تنهار منطقة اليورو؟

نيسان ـ نشر في 2015-06-20 الساعة 10:56

هل تنهار منطقة اليورو؟
نيسان ـ


نتيجة لبعض المؤشرات القوية التي تتوقع خروج اليونان من منطقة اليورو، هناك توقعات بحدوث انقلاب في سوق الأوراق المالية، فيما يرى آخرون أن مغادرتها أمر لا يثير القلق.

يؤكد ديرك شيرف المحلل بصحيفة فرانكفورتر الجماينة الألمانية، أن اليونان في حد ذاتها لا تمثل معضلة للأسواق المالية، فعلى امتداد الشهور الماضية اتفق الجميع على ذلك، مستشهدا بارتفاع مؤشر داكس في شهر أبريل الماضي، بشكل ثابت رغم فشل المفاوضات مع أثينا.

وأشار إلى أن ما يثير القلق هو انتقال التوتر للغرف التجارية خلال الآونة الأخيرة، حيث بدأ بصعود مفاجئ لأسعار الأسهم، في الأسواق الأوروبية، على خلفية شائعات حول تقارب وجهات النظر بشأن قضية الخروج اليوناني.

وتراجعت الأسعار بشكل ملحوظ، عندما أعلن صندوق النقد الدولي سحب فريقه المفاوض بسبب خلافات كبيرة مع الحكومة اليونانية في الوقت الراهن.

وأرجعت الصحيفة هذا التباين لعدم توقف سوق الأسهم على الحجج العقلانية، وبالرغم من أن انسحاب اليونان من اليورو عديم الأهمية من الناحية الاقتصادية، لكنه ينذر بانتقال العدوى للبلدان الأخرى التي تواجه صعوبات، مثل البرتغال وقبرص وإسبانيا، ومن هنا تكمن المخاوف.

وتقول الصحيفة إن سوق الأسهم المالية لا يجمع مستثمرين بلا عواطف، لكنهم مجموعة من الناس لديهم مخاوف وآمال.

يضيف ديرك شيرف، أنه لا يوجد أسوأ بالنسبة للأسواق المالية، من عدم الاستقرار الذي لا يتعلق بحقائق اقتصادية، ولا أحد يعرف ما سيحدث بمنطقة اليورو إذا انفصلت اليونان. وأوضح أنه بالرغم من تشيكوسلوفاكيا في 1990 التي جرى تقسيمها لبلدين بعملات مختلفة، دون أن يؤدي ذلك إلى اضطرابات، لكن ذلك ليس وجه للمقارنة، ولا أحد يعرف أي البنوك وشركات التأمين التي يمكن أن تعاني من الإفلاس اليوناني، وعما إذا كانت عائدات السندات الحكومية في البرتغال وأسبانيا سترتفع أم لا.

واستشهد المحلل المالي بما حدث في عام 2008 حينما أفلس بنك ليمان الأمريكي، مسببا انهيارا بأسواق المال، وحالة من فقدان الثقة.

وهذا يعني أنه ينبغي على المستثمرين عدم النظر فقط إلى الحقائق، بل الأخذ في الاعتبار الحالة النفسية للأسواق، بحسب تقرير الصحيفة الألمانية.

نيسان ـ نشر في 2015-06-20 الساعة 10:56

الكلمات الأكثر بحثاً