اتصل بنا
 

شكري يدعو إيران إلى احترام سيادة الدول العربية وتجنب النعرات الطائفية

نيسان ـ نشر في 2017-11-19 الساعة 19:12

شكري يدعو إيران إلى احترام سيادة
نيسان ـ

دعا وزير الخارجية المصري سامح شكري إيران إلى الالتزام بمسؤوليتها، وباحترام سيادة الدول العربية والامتناع عن التدخل في شؤونها، والسعي إلى علاقات حسن جوار أساسها احترام سيادة الدول العربية، ومبدأ المواطنة، وتجنب إذكاء النعرات الطائفية والعرقية والمذهبية.

وقال شكري في اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم الأحد، إن مصر أدانت بأشد العبارات الاعتداءات التي تعرضت لهاالسعودية أخيراً من ميليشيات الحوثي، والعمل الإرهابي الذي استهدف أنبوب النفط في البحرين الشقيقة، معتبراً: 'المساس بأمن دول الخليج الشقيقة خط أحمر' تطبيقاً لمبدأ راسخ من مبادئ الأمن القومي المصري، يقوم على' الرفض القاطع لأي محاولة من أي طرف إقليمي لزعزعة استقرار الدول العربية والتدخل في شؤونها'.

وقال شكري :' هناك محاولات مستمرة للتدخل في الشؤون الداخلية لعدد كبير من الدول العربية، فمن الخليج إلى ليبيا، ومن العراق، وسوري،ا إلى اليمن، والصومال، تتعدد المحاولات المرفوضة، من أطراف مختلفة، لزعزعة استقرار الدول العربية، سواءً بمحاولة تحريك أطراف داخلية محسوبة على قوى إقليمية معينة، أو بالتواجد غير الشرعي لقوات عسكرية غير عربية على أراضٍ عربية، وعلينا جميعا مسئولية التصدي لجميع هذه التدخلات دون استثناء'.

وشدد وزير الخارجية المصري على أن موقف مصر مبني على ثلاثة مبادئ أساسية لا تقبل المساومة، هي: الحفاظ على استقرار وسلامة مؤسسة الدولة الوطنية، القائمة على قاعدة المواطنة الكاملة، الشرط لمواجهة خطر الإرهاب والتفكك الذي يواجه دول المنطقة، وهو الأساس الذي تبنى عليه أي علاقات جوار. وبالتالي، فإنه لا يمكن قبول أي محاولة لاختراق الدول الوطنية أو زعزعة استقرارها. وبنفس المنطق، فإن علاقة جوار سليمة لا يمكن أن تقوم إلا بين دول وطنية ذات سيادة محترمة من الجميع، ولا مكان فيها لأي محاولة لتخطي مؤسسات الدولة الوطنية والتعامل المباشر مع ميليشيات وكيانات طائفية أو مذهبية أو عرقية'.

وثانياً: 'أي شكل من التواجد الأجنبي غير المشروع على أي أرض عربية، سواءً بمحاولة إقامة قواعد عسكرية، أو بالاعتماد على قوى محلية ذات ولاء خارجي، أو دعم عمل التنظيمات الإرهابية'.

وثالثاً: مبدأ حسن الجوار، وإقامة علاقات تعاون بين الدول العربية ودول جوارها، بما فيها إيران، هو أمر مطلوب وضروري، ولكن لا تستقيم علاقات جوار إلا بالتوقف الكامل عن محاولة تصدير أيديولوجيات، أو دعم ميليشيات خارجة عن القانون أو تنظيمات إرهابية، أو كيانات طائفية'.

نيسان ـ نشر في 2017-11-19 الساعة 19:12

الكلمات الأكثر بحثاً