اتصل بنا
 

نصار منصور.. استعادة "أمشاق الخط المحقّق"

نيسان ـ نشر في 2017-11-21 الساعة 19:58

نصار منصور.. استعادة quotأمشاق الخط المحققquot
نيسان ـ

وقع الباحث والخطّاط الأردني نصار منصور (1967) عند السادسة من مساء أمس الإثنين في 'المتحف الوطني' في عمّان كتابه 'أمشاق الخط المحقّق' الذي صدر حديثاً عن 'مركز التوثيق الملكي الأردني'، ووضعت مقدّماته باللغات العربية والإنكليزية والتركية والفارسية.
يشكّل الكتاب امتداداً لدراسة نظرية معمّقة حول تاريخ ظهور الخط المحقّق الذي استخدم بشكل أساسي في كتابة المصحف ثم اختفى بحلول القرن السادس عشر، حيث يحيي منصور تقاليد هذا النوع من الخطوط عبر تتبّع الحروف والكلمات المرسومة به في كتب التراث الإسلامي، وإعادة رسم جميعها مع تثبيت مسمياتها التي كان الخطّاطون والكتّاب يتعارفون عليها.
في تقديمه للكتاب، يشير الأكاديمي التركي مصطفى أوغور درمان إلى أنه 'تبعاً لاكتساب الخط الإسلامي هويته الفنية في القرن الثالث عشر، تكوّن ما أصبح يُعرف في ذلك الوقت بـ'الأقلام الستة' ومن ضمنها الخط المحقّق، وما تفرّع عنه وعُرف بأخيه الأصغر أو اصطلاحاً بالخط الريحاني وغدت لهما مكانة متميزة'.
يتابع 'حافظ هذان النوعان من الخط على على استقامة وصلابة حروفهما، مما يستدعي استخدام مساحة أكبر لاستدارة الأقسام نفسها في الأنواع الأخرى (الثلث، والنسخ، والتوقيع، والرقاع)، لافتاً أن 'منصور قد بذل محاولات جادة لسنوات طويلة في مجال الخط المحقّق، إذ قام بدراسة الحروف الواردة في كتابات الأوّلين، نظراً لعدم انتقال ما كان قد كُتب من أمشاق سواء أكانت في المفردات أو المركبات في هذا النوع من الخط'.
من الكتابأما الخطاط التركي حسن جلبي فأوضح في تقديم ثانٍ أن كتاب تلميذه منصور يأتي 'إثر العديد من الدراسات والمشاورات التي استمرت لأكثر من عقد من الزمان، بإمعان النظر في نماذج الخط المحقّق في المتاحف والمكتبات في مختلف أمصار العالم الإسلامي على مرّ العصور'.

نيسان ـ نشر في 2017-11-21 الساعة 19:58

الكلمات الأكثر بحثاً