اتصل بنا
 

النسور يلتقي رئيس وأعضاء كتلة تمكين النيابية

نيسان ـ بترا ـ نشر في 2015-06-20 الساعة 16:58

النسور يلتقي رئيس وأعضاء كتلة تمكين
نيسان ـ

في اطار سياسة الحكومة في اللقاء والتواصل مع الكتل النيابية التقى رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور اليوم السبت مع رئيس واعضاء كتلة تمكين النيابية .

واستعرض رئيس واعضاء الكتلة رؤية الكتلة تجاه جملة من القضايا على الساحة الوطنية لا سيما المتعلقة بالتحديات الاقتصادية والاثار التي يرتبها اللجوء السوري على الاردن اضافة الى التزامات الدول المانحة تجاه الاردن .

واكد رئيس كتلة تمكين النيابية النائب الدكتور هيثم ابو خديجة ان التحديات المرتبطة بالفقر والبطالة ستبقى في سلم الاهتمامات لجهة ايجاد حلول من شانها التخفيف من نسبة الفقر وايجاد فرص عمل للأردنيين .

كما تحدث اعضاء الكتلة حيث عرضوا وجهات نظرهم بشان مسيرة الاصلاح السياسي ومجموعة من القضايا التي تهم الوطن مؤكدين اهمية التركيز على تنمية المحافظات وجذب الاستثمارات وايجاد فرص عمل تسهم في التخفيف من الفقر والبطالة وتعزيز الرقابة على الاسواق في شهر رمضان المبارك .

واكد الدكتور النسور ان الحكومة لديها كل الرغبة للتعاون مع مجلس النواب لخدمة الوطن والمواطن،لافتا الى ان الحكومة لا تدعي انها تحتكر خدمة البلد " فالجميع مدعو للمساهمة في خدمة الوطن كل من موقعه " .

كما اكد ان الوطن لكل ابنائه مشددا على ان الوحدة الوطنية لا تكون من خلال الاقوال والشعارات وانما من خلال الممارسة العملية والحرص على توفير العدالة والفرص المتساوية للجميع .

وفي رده على ملاحظات بعض اعضاء الكتلة اكد النسور ان الحكومة مستمرة في محاربة جميع اشكال الفساد المالي والاداري والواسطة والمحسوبية .

وقال بهذا الصدد " ان المواطن الاردني يتحمل على نفسه بسبب الاوضاع الاقتصادية ولكنه لا يتحمل اذا كان هناك فساد او اذا كان هناك عدم عدالة في التعيينات وفي تقديم الخدمات للجميع " .

واستعرض المؤشرات التي حققها الاقتصاد الاردني في الفترة الاخيرة لا سيما خلال الاشهر المنقضية من العام الحالي مؤكدا ان الارقام تدل على انجازات كبيرة تؤكد سلامة الاتجاه والاهداف للاقتصاد الوطني فضلا عن استقرار وسلامة الوضع المالي للمملكة .

نيسان ـ بترا ـ نشر في 2015-06-20 الساعة 16:58

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً