اتصل بنا
 

القضية الفلسطينية عنوان مباحثات الملك مع الإدارة الأميركية

نيسان ـ نشر في 2017-11-25 الساعة 11:14

القضية الفلسطينية عنوان مباحثات الملك مع
نيسان ـ

وسط ضبابية المشهد السياسي في المنطقة، تتصدر القضية الفلسطينية بملفاتها، جدول مباحثات جلالة الملك عبدالله الثاني مع أركان من الإدارة الأميركية، ورؤساء وأعضاء لجان الكونغرس (الشيوخ والنواب)، إلى جانب خطر التطرف والإرهاب، والنزاعات في المنطقة.
خبراء ومعلقون سياسيون رجحوا ان تركز مباحثات جلالة الملك، على تعزيز وترسيخ علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، في إطار دور المملكة المحوري في المنطقة، فضلاً عن مناقشة جلالته للتطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.
وبينوا ان المباحثات ستركز على القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية في المنطقة، الى جانب بحث انهاء جمود عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين على اساس حل الدولتين.
وشددوا على أن غياب الحل العادل والدائم للقضية الفلسطينية، سبب رئيس ومباشر لغالبية النزاعات في المنطقة.
كما لفتوا الى مباحثات جلالة الملك، ستستعرض الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب والتطرف في المنطقة العربية ومناطق أخرى من العالم، الى جانب البحث في آخر تطورات حل الأزمة السورية عبر العملية السياسية الجارية.
وزير الخارجية الاسبق كامل ابو جابر، قال ان “واشنطن تنظر للاردن باعتباره حليفاً إقليميا، يكتسي أهمية متزايدة، وشريكاً في الحرب على الارهاب والتطرف”.
وأشار ابو جابر الى ان اهمية الزيارة الملكية للولايات المتحدة، تكمن في تعدد المواضيع التي كانت واشنطن تحتاج لمناقشتها مع عمان، بدءا بالقضية الفلسطينية، ومرورا بالإرهاب والتطرف واللاجئين، وصولاً الى سورية.
ونوه الى ان قضية نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس في ظل النية المعلنة لدى الادارة الاميركية، تعد من المسائل الخلافية النادرة بين البلدين.
وبين ابو جابر ان هذا الامر خط احمر، في ظل الوصاية والشرعية الدينية والقانونية للهاشميين على المواقع الإسلامية في القدس، اذ تنص معاهدة السلام الإسرائيلية- الأردنية الموقعة العام 1994 على “ان تحترم إسرائيل الدور الحالي الخاص للمملكة في الأماكن المقدسة الإسلامية في القدس”.
كما تقضي بأن تولي إسرائيل “أولوية عالية لدور الأردن التاريخي في هذه المقدسات”، خلال محادثات الوضع النهائي مع الفلسطينيين.
وكان جلالته حذر اكثر من مرة، من أنّ نقل السفارة الأميركية للقدس، ستكون له تداعيات إقليميّة، تقلّص فرصة تحقيق السّلام والتوصّل لحلّ الدّولتين، ما سيضعف فرص نجاح الحرب على الإرهاب”.
من جهته؛ قال العين توفيق كريشان، ان “الوضع الاقتصادي والتداعيات المأساوية للحرب السورية وخطر التطرف والارهاب والحرب على عصابة “داعش” الارهابية وغيرها من التنظيمات المتطرفة، يشكل مبعث قلق محتمل للمملكة”.
ولفت كريشان الى ان هذا القلق يتبلور في أن ادارة الرئيس الاميركي ترامب، وضعت دحر عصابة “داعش” الارهابية على رأس أولوياتها، بالإضافة لتعزيز الاستقرار في الاردن، وتوطيد العلاقات الاستراتيجية إلى جانب تعزيز الشراكة الأمنية والاقتصادية معه.
وأضاف كريشان “ان وجهات النظر بين جلالة الملك وترامب متطابقة، بشأن أولوية قتال عصابة (داعش) الارهابية”، في ظل تصعيد الحملة على المتطرفين، وهو امر يسعى الاردن عبره لتأمين موارد إضافية للمساعدة على ضمان عدم السماح لهولاء المتشددين بالتحرك صوب حدوده.
وأشار الى ان الأردن باعتباره دولة مستقرة في اقليم ملتهب، محط أنظار أركان القيادة الأميركية، اذ كان جلالته أول زعيم عربي، يزور واشنطن ويُجري مباحثات مع ترامب، عقب توليه زعامة البيت الأبيض.
وبين كريشان ان جلالة الملك يحمل معه ملفات مكافحة الإرهاب وأزمات المنطقة، في مباحثات تعزز حرص القيادة الأردنية على مواصلة التنسيق مع واشنطن، حيال قضايا المنطقة، ويعكس في الوقت ذاته النظرة الإيجابية للإدارة الأميركية تجاه الدور الأردني في حل تلك القضايا.
وأوضح ان المباحثات ستكون فرصة مهمة للطرفين، لتطوير فهم مشترك حول هذه القضايا، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأهمية التواصل مع الأطراف المعنية لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، بخاصة وان الأردن معني مباشرة بتطورات هذه القضية، فضلا عن مناقشة الأوضاع في سورية والعراق، بخاصة في ضوء تقهقر وهزيمة عصابة “داعش” الإرهابية في البلدين.
بدوره؛ توقع الوزير الاسبق مجحم الخريشا، ان يكون ملف المساعدات الاميركية للأردن حاضرا على طاولة المباحثات، الى جانب ملف محاربة الإرهاب والتطرف في المنطقة.
وأشار الخريشا الى ان ملف عملية السلام بين الفلسطينيين، سيتصدر مباحثات الجانبين، في ظل الخطر الذي يمثله تعثر عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، ما سينعكس سلبا على الأردن.
من جهته؛ بين مدير مركز الدراسات البرلمانية الدكتور محمد المصالحة، ان المراقبين السياسيين يعلقون اهمية خاصة على اللقاء المرتقب بين جلاله الملك والإدارة الاميركية، سيما وان زيارة جلالته تأتي في ظل اجتياز المنطقة لمنعطف حاسم في قضايا وملفات، ابرزها القضية الفلسطينية، بالاضافة لمخرجات المؤتمرات الدولية والاقليمية بخصوص الأزمة السورية.
ويشير المصالحة للمكانة التي يتمتع بها الأردن بين دول المنطقة في نظر الادارة الاميركية ودور الاردن المركزي في ايجاد حلول لأزمات المنطقة.
وأشار الى ان المباحثات، ستمكن الجانبين من تبادل الرأي، سيما ان الادارات الاميركية جميعها، كانت تستأنس برأي وخبرة وحكمة القيادة الاردنية، فيما يتعلق بتحديد مواقفها وسياساتها تجاه قضايا المنطقة، بخاصة الصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية.
وبين المصالحة أن القضية الفلسطينية، تحتل اولوية رئيسة في لقاءات جلالته واتصالاته مع قيادات الدول الكبرى، فضلا عن نجاح الأردن بضمان خفض التوتر في الجنوب السوري، وبالتالي ضمان سلامة حدوده الشمالية من أي اخطار تشكلها بقايا الجماعات الارهابية.
وأكد المصالحة ان اي محاولة لتجاوز الدور الاردني الاستراتيجي خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، لن تنجح بحكم الدور التاريخي وصلابة الجبهة الداخلية والتلاحم القوي بين الموقف الاردني والقيادة الفلسطينية، خاصة في مواجهة المخططات الاسرائيلية بتصدير ازماتها وتهربها من استحقاقات اي تسوية للملف الفلسطيني الى خارج الوطن التاريخي للشعب الفلسطيني.
ودعا المصالحة الى رص المواقف بين مختلف القوى السياسية والمجتمعية، لدعم موقف جلاله الملك في زيارته لواشنطن بالصورة التي تضمن افضل النتائج من هذه المباحثات. الغد

نيسان ـ نشر في 2017-11-25 الساعة 11:14

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً