اتصل بنا
 

قادة باكستان يقررون عدم استخدام القوة ضد المحتجين الإسلاميين

نيسان ـ نشر في 2017-11-26 الساعة 20:26

قادة باكستان يقررون عدم استخدام القوة
نيسان ـ

أحجمت القيادة الباكستانية عن استخدام القوة اليوم الأحد، في تفريق النشطاء الإسلاميين الذين يتجمعون في إسلام أباد منذ أسابيع. ويأتي هذا القرار بعد يوم واحد من اشتباكات دموية مع الشرطة أسفرت عن مقتل 6 أشخاص وجرح العشرات.

وكان رئيس الوزراء شاهد خاقان عباسي، قد طالب بإجراء اجتماع استثنائي اليوم الأحد، بشأن هذه القضية، حيث عاد قائد الجيش الباكستاني قمر جاويد باجوا، من الإمارات العربية المتحدة، لحضور الاجتماع، بحسب ما ذكره موقع 'دون' الإخباري.

واستمر الاجتماع لأكثر من ساعة، وقرر المشاركون عدم استخدام القوة ضد المتظاهرين، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام المحلية. وليس هناك تأكيد رسمي على هذا التطور.

واحتج نشطاء أمس السبت، على عملية لتفريق إسلاميين متشددين، كانوا يغلقون الطرق الرئيسية المؤدية إلى إسلام أباد منذ أكثر من أسبوعين.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي خلال العملية، وتم استدعاء الجيش بعدما أخفقت الشرطة والقوات شبه النظامية في تفريق المتظاهرين.

ورغم ذلك تردد الجيش في التصرف واستخدام القوة ضد المتظاهرين. وذكرت رسالة من مقر مديرية العمليات العسكرية لوزارة الداخلية، أنه 'لم يتم استخدام كل قدرات قوات الشرطة'.

كما طلبت الرسالة من الحكومة توضيح شروط اشتراك الجيش، مع مراعاة الأوامر التي أصدرتها المحكمة العليا يوم 23 نوفمبر (تشرين ثاني)، وطالبت فيها الحكومة باتخاذ إجراءات لإبعاد المتظاهرين عن الطرق السريعة.

وقيد أمر المحكمة الواقعة في إسلام أباد استخدام السلطات للأسلحة النارية خلال عمليات الإخلاء.

وأعلنت حكومة إقليم البنجاب وإدارة العاصمة أن المدارس والجامعات ستبقى مغلقة يومي الإثنين والثلاثاء، بسبب وضع القانون والنظام، حسبما ذكرت وسائل الإعلام المحلية.
د ب أ

نيسان ـ نشر في 2017-11-26 الساعة 20:26

الكلمات الأكثر بحثاً