إيطالي يحتجز امرأة وطفليها في كهف 10 سنوات
نيسان ـ نشر في 2017-11-30 الساعة 13:04
عن طريق الصدفة، اكتشفت الشرطة الإيطالية، في الأسبوع الماضي، كهفاً قديماً، يشتبه في أن رجلاً غريب الأطوار قام باحتجاز امرأة وطفليها داخله لمدة عشر سنوات، مع العلم أن هذه القصة تستحق أن يتم تجسيدها من خلال فيلم رعب.
خلال الأسبوع الماضي، اهتزت وسائل الإعلام والرأي العام الإيطالي على وقع مفاجأة مروعة، وصفتها الصحف على أنها دراما صادمة. وتعيد هذه الواقعة للأذهان قصة الضحية ناتاشا كامبوش، التي تعرضت لمعاملة مماثلة في النمسا في العام 2006.
وتشير ملابسات هذه القضية، بحسب صحيفة لاتيبس الفرنسية، إلى أن امرأة تبلغ من العمر 29 عاماً، تم العثور عليها في منطقة جيزيريا الريفية، الواقعة في مدينة كالابريا الإيطالية، حيث تم احتجازها واغتصابها لمدة عشر سنوات.
Dieci anni di violenze inaudite, tra degrado e terrore. A #Gizzeria, pr #Catanzaro, i @_Carabinieri_ hanno arrestato un 50enne che avrebbe abusato di una ragazza romena, tenendola segregata in una baracca. I particolari con Erika Crispo, alle 19.35 pic.twitter.com/ToFFUDZMUB
— TgrRaiCalabria (@TgrCalabria) November 22, 2017
وكانت صحيفة كوريري ديلا سيرا أول من كشف عن هذه المعلومات، واصفة الحادثة بأنها تشبه أفلام الرعب والخيال. أما المتهم في هذه القضية، الذي تم القبض عليه يوم الثلاثاء، 22 نوفمبر/تشرين الثاني، فهو رجل إيطالي يبلغ من العمر 52 عاماً، علما أنه الآن رهن الاحتجاز.
بدأ كل شيء من خلال عملية مراقبة روتينية للوثائق الشخصية للمارة في الشارع.
وقد كان المتهم يسير رفقة طفل صغير، كما يشير تقرير هاف بوست عربي تفطن رجال الشرطة إلى أنه كان يعاني من سوء التغذية، كما أن ملابسه متسخة. فقرر رجال الشرطة مرافقة هذا الرجل وابنه إلى المنزل، حيث صدموا بأن المكان كان في غاية الاتساخ والفوضى، حتى إنهم اضطروا لارتداء أقنعة الحماية من الغازات عند اقتحام المكان.
وفي كهف تحت البيت، وسط الفئران والعناكب، وجدت الشرطة امرأة تنحدر من أصول رومانية، مقيدة بالسلاسل، وإلى جانبها تجلس فتاة صغيرة. وقد أوضح الرجل لاحقاً أن هذه المرأة تعتبر الخادمة السابقة له ولزوجته. وقد قرَّر احتجازها واستعبادها بعد أن توفيت زوجته.
Gizzeria, 10 anni di violenze e abusi in condizione di schiavitù: Carabinieri arrestano 52enne-VIDEO – https://t.co/SpA4NR8Zr3 pic.twitter.com/VXGuV0BLVp
— calabrianews (@calabrianewsit) November 22, 2017
في إسبانيا قضى 4 أطفال، تتراوح أعمارهم بين 5 و13سنة، نحو أسبوع كامل مع جثة أمهم وصديقها، دون علمهم بموتهما!
والأولاد الـ4 قضوا عدة أيام دون رعاية، فاعتنوا هم بأنفسهم وأعدّوا وجبات الطعام وذهبوا إلى مدرستهم، معتقدين أن أمهم نائمة.
وبحسب تقرير لصحيفةديلي ميل البريطانية، فإن الإخوة عاشوا مع الجثتين 5 أيام في بلدة لا زارزا بمقاطعة هويلفا (جنوب غربي إسبانيا)، ولم يفكر أي منهم في التحقق من غرفة النوم -حيث كانت الجثتان- لأنهم “افترضوا” أن أمهم كانت نائمة، وأن صديقها يلعب على جهاز بلاي ستيشن، كما هو الوضع دائماً.
إلا أن رائحة الجثتين انتشرت ووصلت إلى الجيران، الذين قاموا بدورهم بإبلاغ الشرطة على الفور.
كما ذكر أحد الأولاد للجار أن والدتهم كانت نائمة وباردة بضعة أيام، ما لفت انتباه الجار -الذي كان مالك المنزل أيضاً- فتفقد الأمر وتواصل مع الجهات المعنية على الفور.


