الوهابية الكاثوليكية هي السبب!
نيسان ـ نشر في 2015-06-21 الساعة 03:51
غرد عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على قتل شاب امريكي ابيض لتسعة امريكيين سود في إحدى الكنائس ان التحقيقات كشفت عن صور له بالسلاح وحرق العلم الامريكي ثم حضوره درس بالكنيسة قبل قتله 9 أشخاص.
وغمز النشطاء من اتهام واشنطن للعرب بأن مناهج الدين الاسلامي تشجع على العنف وقالوا: ماذا عن مناهجكم انتم على حد قولهم.
واشار النشطاء "ماذا لو كان مرتكب الجريمة مسلم، متسائلين عن طريقة تناولها في الاعلام الغربي.
وعلى حد قول مغرد: "طبعا، لو كانت هذه الصور لشاب مسلم اقترف هذه الجريمة، لرأيت الإعلام الغربي وذيوله عربياً يردحون بوصفه بالإرهابي ولليبروفاشية نصيب من الهز".
وآخر كتب ساخرا، "نطالب امريكا بان تغير مناهجها التي تدعو الى العنف والارهاب".
بينما كتب آخر، "المشكلة في الوهابية الأمريكية".
وكانت الشرطة الأمريكية قالت بأنها وجهت الاتهام إلى ديلان روف، الذي اعترف بقتل 9 أشخاص من ذوي أصول إفريقية، في أعنف جريمة عنصرية في الولايات المتحدة منذ سنوات.
وذكر مصدر أمني في وقت سابق أن روف، البالغ من العمر 21 عاما، قال للشرطة لدى استجوابه، إنه يريد "إعلان حرب عنصرية"، وأشار المصدر إلى أن المتهم يتعاون مع المحققين.
وقتل روف، 9 أشخاص في كنيسة أمريكية لذوي الأصول الإفريقية بتشارلستون في ولاية كارولينا الجنوبية مساء الأربعاء الماضي، قبل أن يتم توقيفه من قبل الشرطة.
وكانت حاكمة ولاية كارولاينا الجنوبية نيكي هيلي طالبت الجمعة بعقوبة الإعدام في حال إدانة المشتبه به في الهجوم.
وقالت هيلي في مقابلة تلفزيونية إن "الولاية تألمت لمقتل تسعة أشخاص أبرياء. قطعا نريده أن يحصل على عقوبة الإعدام".


