اتصل بنا
 

صحافي تركي يروي قصة تحريره من يد داعش

نيسان ـ نشر في 2015-04-06

صحافي تركي يروي قصة تحريره من
نيسان ـ

روى الصحافي التركي بنيامين إيغون، في حديث لوكالة الأنباء الفرنسية أ ف ب، قصة اعتقاله من قبل تنظيم "الدولة"، وكيف نجا من الموت بأعجوبة، بعد أن أبلغ بقرار إعدامه.

يقول "إيغون" في لقاء أجرته معه في مدينة إسطنبول التركية: "الأربعون يوما كانت بالنسبة لي أربعين عامًا". ويروي كيف اعتقل في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، بعد أن قطع الحدود، حيث هاجمت مجموعة من ثمانية مسلحين السيارة التي كان يستقلها برفقة ضابط من الجيش السوري الحر في قرية سلقين في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، وقد ظنه عناصر التنظيم عميلًا للاستخبارات الصهيونية؛ كونه يحمل اسمًا شائعًا بين اليهود.

أبلغ "إيغون" بقرار إعدامه من قبل أحد العناصر، وجلس مع رفقائه في مكان الاحتجاز منتظرًا لمدة 40 يومًا دون أن يُنَفَّذ إعدامه، حتى تم تحريره على يد مجموعة كانت الاستخبارات التركية قد تواصلت معها بعد أن علمت مكان احتجازه، في حين أعدم زميلاه الأمريكيان جيمس فولي وستيف سوتلوف وغيرهما.

يُذكر أن التنظيم قد أعدم العديد من الصحفيين والناشطين والأطباء الأجانب بتهم مختلفة، كان من بينهم موظف الإغاثة البريطاني، ديفيد هينز وعامل الإغاثة الفرنسي هارفي جورديل، والمتطوع البريطاني آلن هينينج والياباني هارونا يوكاوا والأمريكي المسلم بيتر كاسيج أو "عبدالرحمن"، وكان يعمل كمساعد طبي متطوع في المستشفيات الحدودية لعلاج اللاجئين الفلسطينيين الهاربين من الحرب في سوريا.

نيسان ـ نشر في 2015-04-06

الكلمات الأكثر بحثاً