اتصل بنا
 

(الجيش الأول) يرفض التعاون مع (جيش الفتح) في الجنوب

نيسان ـ نشر في 2015-06-22

(الجيش الأول) يرفض التعاون مع (جيش
نيسان ـ

أصدر الجيش الأول في الجبهة الجنوبية لسوريا امس الأحد بيانًا أكد فيه عدم العمل أو التعاون مع جيش الفتح المشكل حديثاً في الجنوب السوري .

ويتنبى الجيش الاول الخط العلماني وهو مقرب من الدول التي تحارب الارهاب ومنها الاردن، والولايات المتحدة الامريكية.

وجاء في البيان: "إن الجيش الأول يؤكد التزامه بالجبهة الجنوبية، وإن فصائل الجيش الحر في الجبهة الجنوبية هي صاحبة الإنجازات الأكبر ، ونؤكد أيضاً عدم العمل أو التعاون مع جيش الفتح ".

والجدير بالذكر أن جيش الفتح في الجنوب أعلن انطلاق معركة فتح الغوطة الغربية بريف دمشق يوم أمس السبت، بعد ساعات من الإعلان عن تشكيله في المنطقة الجنوبية لسوريا، ويضم فصائل عديدة أبرزها حركة أحرار الشام الإسلامية وجبهة النصرة وغرفة فتح الشام .

من هو الجيش الأول؟

وكان موقع إسرائيل باتريوتي قد كشف أن الأردن والولايات المتحدة ودولا معنية أخرى يراقبون ما يجري على جانب الحدود السورية الأردنية والسورية الإسرائيلية بقلق بالغ.

ووفق الموقع فان واشنطن تدرك الأبعاد التي قد تنجم عنها تجمع المليشيات الإسلامية المتشددة المسلحة بأحسن الأسلحة الغربية على طول الحدود الإسرائيلية الأردنية.

كما تدرك الولايات المتحدة الخطوط الإسرائيلية الحمراء على طول حدودها مع الجولان والتي لن تسمح للمتشددين العمل فيها، رغم أن تلك الفصائل توجه كل قوتها حاليا ضد الجيش السوري وحزب الله.

وتنظر الولايات المتحدة أيضا بخطورة بالغة لتمركز تنظيم الدولة على طول الحدود الشمالية الشرقية للأردن مع سورية.

وعلق الموقع قائلا : إن الوضع الحالي في لوائي القنيطرة ودرعا واللذين يشكلان غالبية جنوب سورية يتمثل في أن قوات جبهة النصرة والمعروفة بأنها قوات القاعدة السورية هي القوات الأساسية في المنطقة.

وأشار الى أن هذه الحقيقة دفعت بالأردن والولايات المتحدة ودول أخرى وبالتعاون مع دول غربية للعمل سرا من أجل " توحيد جميع قوات المتمردين العاملين في جنوب سورية في كتلة عسكرية واحدة تعمل تحت قيادة موحدة ذات رؤية عسكرية واحدة " .

الأنباء القائلة أن لواء اليرموك العامل على الحدود مع إسرائيل بايع تنظيم الدولة، وهي الأنباء التي كذبها قادة اللواء بشدة، سرعت عملية معالجة هذه القضية.

ويبدو أن المهمة نجحت جزئيا، حيث أعلن من قبل قوات مسلحة عن إقامة كتلة عسكرية مركزية تشكل الكتلة العسكرية الأكبر في الآونة الحالية.

وأعلن عن تشكيل ما يسمى "الجيش الأول" الذي ضم القوات التالية:

- الفرقة 5 التابعة للجيش الحر .

- جبهة ثوار سورية .

- فرقة حمزة العاملة في درعا.

نيسان ـ نشر في 2015-06-22

الكلمات الأكثر بحثاً