مومياء مصرية تقبع داخل قلعة في بريطانيا "ستحيا للأبد"
نيسان ـ نشر في 2018-01-03 الساعة 11:52
مصر القديمة تقول إنَّ ذكر اسم الرجل بعد موته يعيده إلى الحياة ويمنحه الخلود'./p p style='color: #333333; font-family: ';'>هذا ما قالته عالمة آثار عن مومياء فرعونية تقبع على بعد آلاف الأميال عن مصر مهد هذه الحضارة العريقة، ويعتقد أنها لرجل ويعود تاريخها إلى 3 آلاف عام.
مومياء في قلعة في بريطانيا، وتشرف عليها الباحثة ماريا إساين صاحبة الجملة أعلاه والمسؤولة عن كل ما يتعلق بهذه المومياء والتي قالت عنها كذلك:/p p style='color: #333333; font-family: ';'>'إن كنا قادرين على تحديد اسم الرجل المكتوب بالهيروغليفية على موضع قدمه في النعش، فإنَّنا نساعده على أن يحيا للأبد'.
وبحسب تقرير لـ The Telegraph فإن المومياء التي كانت تُسَّمى إريثوريرو تقبع في قلعة شيدينغتون بمقاطعة كنت بإنكلترا، غير أنَّ هويتها الحقيقية كانت لغزاً حتى الآن.مومياء -التي يُعتَقد أنَّها لرجل عاش في وقتٍ ما في الفترة من 664 قبل الميلاد إلى 30 بعد الميلاد- بفضل تقنية مسح طورها باحثون بريطانيون في كلية لندن الجامعية وجامعة مانشستر بالتعاون مع باحثين من الولايات المتحدة الأميركية، ويعني الاسم 'عين حورس تواجههم'./p p style='color: #333333; font-family: ';'>وتمكَّن الباحثون من قراءة حروفٍ هيروغليفية كانت غير مرئية حتى الآن مرسومة على قصاصات ورق البردي المستخدمة في تغليف المومياء، وذلك عن طريق تسليط أضواء ذات ترددات متعددة عليها.
الجديدة باستخدام قصاصاتٍ صُممت لتُحاكي 'النفايات' القديمة كقوائم التسوُّق والإقرارات الضريبية، التي كان يُعاد تدويرها لتستخدم في صناعة التابوت./p p style='color: #333333; font-family: ';'>غير أنَّ تلك الكتابات كان من الصعب قراءتها في الماضي بسبب الجص واللصق الذي يُبقي الأوراق المحيطة بالمومياء معاً.
مومياء تمثل واحدةً من أفضل مكتباتنا من مخلفات البردي، التي كانت سيُتخلَّص منها لو لم تُستخدم بهذا الشكل. لذا فهي تحوي معلوماتٍ عن الحياة اليومية لأولئك الناس'./p p style='color: #333333; font-family: ';'>اُكتُشف اسم المومياء على الصفيحة القدمية في التابوت، أما قبل هذه التكنولوجيا كان الباحثون سيضطرون لتحطيم تابوته لقراءته.


