اتصل بنا
 

التاريخ السري لمؤسسي الماركات العالمية

نيسان ـ نشر في 2018-01-07 الساعة 11:21

التاريخ السري لمؤسسي الماركات العالمية
نيسان ـ

كان مشروب الكوكاكولا الشهير مخلوطاً بنسبة كبيرة من الكوكايين، وكان هوغو بوس، صاحب شركة الأزياء الشهيرة خياطاً للقوات الألمانية النازية.

صحيفة a href='http://www.dailymail.co.uk/news/article-5036385/The-dark-history-world-s-popular-brands.html?ito=social-facebook' target='_hplink' style='color: #2ba6cb;'ديلي ميل/aالبريطانية./p p style='color: #333333; font-family: ';'>يسرد علينا الكاتب مات مكناب Matt macnab المختص في التاريخ تفاصيل البدايات المشينة والمحجوبة لبعض من أشهر العلامات التجارية في عالمنا الحالي، وذلك في كتابه الجديد 'التاريخ السري للعلامات التجارية، البدايات المظلمة والمنحرفة للعلامات التجارية التي نعرفها ونحبها'.

تطوف سطور الكتاب بين أروقة بعض من الشركات الأسطورية التي لا تزال ناجحة من الناحية الاقتصادية حتى يومنا هذا، بما في ذلك تاريخ شركة 'باير' التي كانت تنتج عقار 'الأسبرين' الشهير.

وتتدفق بين دفتي هذا الكتاب الجديد حكايات تتعلق بمؤسسات موجودة منذ فترة طويلة وتشكل مراكز قوى اقتصادية في عصرنا الحالي، نستعرض بعضها هنا.

kwkakwla

وقد تعهّد لاحقاً بصنع شراب قوي لا تقتصر قدرته على تسكين الألم، بل تمتد آثاره إلى تخليصه من إدمانه للمورفين.

وقد وصفه بأنه 'أفضل مقوّ عصبي في العالم'، وبأنه 'دواء لأي شيء يصيبك ويصفه أبرز خبراء الأدوية ويوصون به'.

المالنخوليا، والهستيريا، والألم العصبي، والصداع المرضي، ومشاكل الحلق والرئة، والأرق، واليأس'./p p style='color: #333333; font-family: ';'كان بمبرتون يبيع زجاجة الكوكا الواحدة مقابل دولار أميركي واحد، ما يساوي 20 دولاراً بسعر اليوم./p p style='color: #333333; font-family: ';'>وكان المشروب الكحولي يحتوي في واقع الأمر على جوزة الكولا، وأوراق شجرة الداميانا، والكوكا، والكحول.

وعلى العكس من استنشاق الكوكايين، كانت الجرعة الكبيرة التي يقدمها نبيذ الكوكا تدوم لفترة أكبر وكان لها آثار جانبية على الإثارة الجنسية، فقد زعم بمبرتون أن اختراعه هو 'أفضل منشط للأعضاء الجنسية'.

أطلق روبنسون على المشروب اسم 'كوكاكولا'، وبدأ تسويقه في المركز الثقافي في هذا الوقت عبر ماكينات المياه الغازية. وكان بمبرتون مدمناً للمورفين، فاضطر أن يبيع براءة اختراعه إلى آسا كاندلر.

حصلت كوكاكولا على إعفاء خاص لاستيراد الكوكايين بعد تمرير قانون جونز ميلر في عام 1922 الذي منع استيراده إلى الولايات المتحدة. يقول مكناب في كتابه 'إنهم لا يزالون يستوردون النبات المخدر حتى اليوم'.

هوغو بوس: منتج القمصان البنية للجيوش النازية

أنتج كثير من المصانع الألمانية أزياء رسمية وأسلحة لصالح النازيين حتى يستطيعوا الإبقاء على عملهم، إلا أن هناك واحداً منهم صار فيما بعد صاحب علامة تجارية معروفة حول العالم: إنه هوغو بوس.

كان بوس متفقاً مع الأفكار السياسية للحزب النازي، وكانت شركته تصنع الملابس الرسمية للقوات النازية ولقوات الغيستابو، البوليس السري الألماني، قبل الحرب العالمية الثانية وخلالها.

وقد أنتج بوس قبل الحرب القمصان البنية القديمة، والبزات الرسمية السوداء لمنظمة شوتزشتافل التي كانت مختصة بحماية هتلر، كما أنتج أيضاً البزات الرسمية لمنظمة شباب هتلر، وأنتج خلال الحرب بزات رسمية لصالح القوات المسلحة الألمانية ولصالح منظمة 'فافن إس إس' العسكرية.

ونتيجة لمعاناتها من الماضي المظلم لبوس، أمرت شركة الأزياء الشهيرة بإجراء دراسة تاريخية ونشرت اعترافاً بالخطأ بمعتقداته الرهيبة، وعبرت عن 'أسفها العميق لهؤلاء الأشخاص الذين تعرضوا للضرر والمحنة في مصنع بوس'، كما يذكر الكاتب.

fwrd

فبحسب الكتاب كان فورد مهووساً بإجبار العمال المهاجرين على تحقيق رؤيته للمواطن الأميركي المثالي، وأراد أن يجردهم من ثقافتهم الأجنبية. وأنشأ فورد قسماً اجتماعياً لمراقبة الحياة الشخصية للعمال والتحقق من مستويات النظافة في منازلهم.

واشترى فورد صحيفة أسبوعية محلية في ديربورن بولاية ميتشيغان، حيث أخذ في نشر أفكاره وآرائه المعادية للسامية والحديث حول 'مؤامرة واسعة وسرية في جميع أنحاء العالم للسيطرة اليهودية'.

هذا الخطاب المعادي للسامية وصل بحسب الكتاب إلى هتلر الذي اعتبر فورد ملهماً واحتفظ بصورة له بجانب مكتبه.

وفي عام 1938، مُنح فورد الصليب الكبير، وهو أعلى تكريم يمنحه الحزب النازي لأجنبي.

founding brothers

ما تميز به الأخوان رودولف وأدولف -الذي كان يُطلق عليه اسم 'إدي داسلر'- لم يكن مجرد استعدادهم لأن يصبحوا أعضاء في الحزب النازي، لضمان نجاح أعمالهم تحت سيطرة الرايخ، لكن طموحاتهم بحسب الكتاب كانت كبيرة. فأثناء دورة الألعاب الأولمبية المقامة في ألمانيا عام 1936، تسللوا إلى القرية الأولمبية لإقناع العدّاء الأميركي جيسي أوينز، نجم الأوليمبياد في الولايات المتحدة، بارتداء الحذاء الرياضي المزين الذي صنعه إدي.

الولايات المتحدة الأميركية في هذه الأولمبياد، ما أثار غضب هتلر بحسب ما يوضح ألبرت سبير، المهندس المعماري للفوهرر، الذي يقول إنه كان 'منزعجاً للغاية من سلسلة انتصارات العداء الأميركي الملون الرائع'./p p style='color: #333333; font-family: ';'>وقال هتلر: 'هؤلاء الأشخاص الذين انحدرت أسلافهم من غابات إفريقيا.. يمتلكون قوة بدنية رائعة ويجب استبعادهم من الألعاب الأولمبية في المستقبل'.
لكن أوينز أصبح عدّاء القرن.

kwkakwla

coco chanel

وقد أرسلها والدها وهي في سن الثانية عشرة إلى دار لإيواء الأيتام بعد وفاة والدتها، واستمرت في هذه الدار حتى بلغت الثامنة عشرة، وتعلمت في دار الأيتام مهارة الحياكة من الراهبات – وهو ما غير مصيرها إلى الأبد.

المال في فرنسا، فضلت شانيل أن تظل دون زواج، وبدأت بالغناء في الملاهي الليلية الفرنسية، واستخدمت فيها اسم 'كوكو'./p p style='color: #333333; font-family: ';'>كتب ماكناب: 'هناك الكثير من المعلومات المضللة حول حياة كوكو شانيل، معظم هذه المعلومات روجتها كوكو بنفسها' – وذلك من أجل أن تجعل حياتها تبدو أكثر سعادةً.

يقول الكاتب إن كوكو 'استخدمت فيما بعد الفوائد المالية التي تحصلت عليها من علاقاتها الغرامية، في إطلاق إمبراطورية أزيائها الخاصة' – فقد أطلقت خط إنتاج لتصميم القبعات الفاخرة، وأنتجت عطر 'Chanel No. 5'، وبعد ذلك اتجهت إلى هوليود عام 1931 – لتصميم أزياء نجوم السينما.

قام هذا النظام بالقبض على جميع اليهود، والذين بلغ عددهم تقريباً 15 ألف شخص، وأودعوهم في استاد أوشفيتز الرياضي لمدة أسبوع – دون توفير طعام ولا ماء ولا مرافق صرف صحي لهم.

وكان هذا الاتفاق يقضي بمنح 70% من أصول الشركة لعائلة فرتايمر، و20% لوسيط إبرام الصفقة، و10% فقط من أصول الشركة تذهب لشانيل من أجل إتمام التراخيص والمعاملات. وكتبت شانيل خطاباً للنازيين تطلب منهم الحصول على الملكية الكاملة لشركة عطور شانيل.

وسمحت لها علاقتها الغرامية بالاستمرار في العيش والتمتع بتناول أشهى المأكولات بفندق ريتز، بينما يتضور باقي سكان باريس جوعاً.

وبحسب هذه الوثائق كانت شانيل جاسوسة نازية، حملت اسماً سرياً هو 'ويستمينستر'، في إشارة إلى علاقتها السابقة مع دوق ويستمينستر. وكان رقمها السري كعميلة استخبارات F-7124، بحسب السجلات التي أفرج عنها أرشيف وزارة الدفاع الفرنسية.

وقد توفيت شانيل في فندق ريتز عام 1971 عن عمر يناهز 87 عاماً.

nazisupporting company

وكان الفضل في اكتشاف الأسبرين- أشهر منتجات شركة باير - ينسب لفيليكس هوفمان، ولكن هذا الادعاء تم دحضه من قبل الكيميائي اليهودي آرثر إيتشيغرون، عندما ساءت علاقة الشركة مع النازيين.

ووصف الهيروين بأنه علاج معجزة للسعال، وأشاد به العلماء لأنه أكثر فاعلية من الكودايين بعشرة أضعاف مع بعض الآثار الجانبية، وكان يطلق عليه 'المخدر العجيب'. وفي عام 1898 بدأ تسويقه في جميع أنحاء العالم.

وقد أنشأت إيغ فاربن مجمعاً صناعياً على الأرض بالقرب من أوشفيتز لإنتاج المواد الكيميائية يعمل به '30 ألف عامل من العبيد، ماتوا هناك'. كما شملت التجارب التي شاركت فيها إيغ فاربن الاختبار الإجباري للمخدرات على السجناء.

مبتكر الكورن فليكس.. منتجات غذائية لتهدئة النشاط الجنسي

ابتكر الدكتور جون هارفي كيلوغ وشقيقه الأصغر، ويل كيث، الكورن فليكس (رقائق الذرة) سوياً، وهي رقائق غذائية عادية، تساعد الشخص على أن يعيش حياة نقية وصحية.

وكان الأخوان كيلوغ متابعين مخلصين لكنيسة الأدفنتست التي تؤمن بالمجيء الثاني للمسيح، وكان دكتور كيلوغ مهووساً بمعتقداته عن التمتع بصحة جيدة. وقد استولى على معهد الإصلاح الصحي الغربي في باتل كريك، بميتشيغان، وغيّر اسمه إلى مصحة 'باتل كريك'.

علانه الحرب على قولون الإنسان، قائلاً إنه 'يجب أن تتم إزالته، أو إصلاحه بسبب حالته الفاسدة الميئوس منها، بسبب الطفيليات'./p p style='color: #333333; font-family: ';'>كما اخترع كيلوغ بعض البدع الطبية المثيرة للجدل، ومنها سرير تمرينات المعالجة الكهربائية وآلة التدليك بالصفع وغير ذلك الكثير.

وهكذا ظهرت رقائق الذرة إلى الوجود عن طريق الصدفة، بعد أن فشلت الحبوب في تخفيف النزوات.

لم يكمل كيلوج هو وزوجته زواجهما، إلا أنه تبنّى أكثر من ٤٠ طفلاً.

نيسان ـ نشر في 2018-01-07 الساعة 11:21

الكلمات الأكثر بحثاً