اتصل بنا
 

بلدية ذيبان في صراع مع الوقت لرفع مستوى الخدمات وضبط النفقات

نيسان ـ  جمال البواريد ـ نشر في 2018-01-11 الساعة 12:36

بلدية ذيبان في صراع مع الوقت
نيسان ـ

تمكنت بلدية لواء ذيبان من صناعة نحو 11 حاوية نفايات داخل البلدية بعد شراء مستلزمات وأدوات التصنيع، لتوفر بذلك مئات الدنانير على بلدية تنفق من موازنتها 70 % رواتب للموظفين، حسبما قال رئيس البلدية، عادل الجنادبة.

وأضاف الجنادبة في اتصال هاتفي لصحيفة نيسان: تكلّف الحاوية الواحدة موازنة البلدية 375 ديناراً، في حين لا تصل كلفة إنتاجها داخل البلدية 75 ديناراً'.

'تقليل النفقات وشد الأحزمة في ذيبان ليس تنظيراً'، على ما يقول الجنادبة الذي استطاع لفت الأنظار إليه وإلى إدارته بوقت قياسي، بعد أن تمكن من دفع عجلة التنمية والخدمات إلى الأمام بهمة زملائه وأبناء بلدته.

فمن إدماج الشباب وإشراكهم في صناعة مستقبل البلدة بسلة أفكار حية، إلى خلق قنوات لتفعيل أدوات الاشتباك الإيجابي مع مؤسسات الدولة ومراكز صنع القرار، حتى تفعيل أدوات البلدية وتحويلها إلى محطة إنتاجية.

اليوم لا خيارات أمام رئيس البلدية إلا بتسكير الثقوب الصغيرة والكبيرة قبل البدء بماراثون تطوير كفاءة الخدمة ورفع سويتها، يقول: موزانة البلدية مليون ونصف المليون دينار، وهي قاصرة عن إشباع طموحنا وسط مجتمع تحتاج خدماته لثورة بيضاء '.

كان بإمكان الجنادبة تكبيد موازنة البلدية أعباء إضافية لو بقي على خيارات العطاءات الرسمية وكلفها، إذ أن تكلفة حاجة البلدية من حاويات النفايات وأذرع الإنارة في شوارع اللواء تصل إلى حوالي 8 آلاف دينار، فيما غطت البلدية حاجتها بأقل من ألف دينار بعد أن قررت تحول البلدية إلى هنجر إنتاجي صغير.

أما أذرع الإنارة التي بدأت البلدية بتصنيعها فأصبح يكلف البلدية 125 قرشا فقط، في حين كان يكلف البلدية سبعة دنانير ونصف، ما يعني أن البلدية حققت وفرا بأكثر من ستة دنانير للذراع الواحدة.

صحيح أن المبلغ قليل نوعا ما، لكنه يكشف عن عقلية إنتاجية ستتمدد في محيط اللواء وستنشر ثقافة الإنتاج والاعتماد على النفس في وقت تبقى مثل هذه المفاهيم والأفكار مجرد حبر على ورق لدى مسؤولين وأصحاب قرار.

نيسان ـ  جمال البواريد ـ نشر في 2018-01-11 الساعة 12:36

الكلمات الأكثر بحثاً