«يد الصحراء».. تحفة فنية تطلب النجدة لضحايا التعذيب والظلم
نيسان ـ نشر في 2018-01-14 الساعة 13:27
نيسان ـ
تبدو التحفة الفنية كما لو أن عملاقا دُفن في المكان ويخرج أربعة أصابع ممدودة وإبهام للوصول إلى السماء طلبا لنجدته وإنقاذه من الصحراء القاحلة.
فعلى بعد 75 كيلومترا من مدينة أنتوفاغاستا بعيدا عن العالم المتحضر، ستجد 'يد الصحراء' أو المعروفة بـ' Mano del Desierto' في تشيلي، وهي عبارة عن تمثال ليد بشرية تبدو وكأنها تخرج من الرمال.
إذ أبدع الفنان التشيلي ما ريو إرازابيل في تجسيد عمله الفني الذي يرمز إلى الشعور بالأسى والظلم والوحدة والتعذيب، فقد شُيد لتكريم ضحايا التعذيب أثناء النظام العسكري في تشيلي، خاصة عمال المناجم من مدينة أنتوفاغاستا، واختار ماريو له هذا المكان المنعزل للمزيد من التعبير عن وجه نظره.
وكشف ماريو عن عمله الفني إلى العالم في 28 مارس لعام 1992، حيث يبلغ ارتفاعه 11 مترا ويقع على أرض بارتفاع 1100 متر فوق مستوى سطح البحر. ويقال إن حجم التحفة الفنية المبالغ فيه للتأكيد على الضعف البشري وعجز الإنسان في هذه الحياة.
استخدم ماريو الحديد والخرسانة لتشييد العمل الفني بتمويل من شركة ' كوربوراسيون برو أنتوفاغاستا' وهي مؤسسة محلية في تشيلي.
ورغم جو الصحراء القاحلة، فإن المصورين والفنانين ومحبي المغامرة يحبون دائما الذهاب إلى هناك، خاصة أن الطريق صخري ويتميز بالتلال الصغيرة والكثبان الرملية في كل مكان، ما جعله مقصدا سياحيا يجذب المسافرين على طول الطريق السريع للبلدان الأمريكية.
لكن بالرغم من أن ' يد الصحراء' يحمل رسالة قوية ومعنى سامي فهو هدف سهل للكتابة على الجدران، واستخدمت المنظمة لافتات لمنع زوار المكان من الرسم أو الكتابة على العمل الفني أو تخريبه، لكن في بعض الأحيان يتم تخريب هذه اللافتات، وتقوم المنظمة بتنظيف المكان مرة كل سنتين من أجل الحفاظ على هويته ورسالته.
وإلى جانب اليد العملاقة، يوجد في المكان مرصد يسمى ' سيرو بارانال'، وهو أكبر التلسكوبات في أمريكا الجنوبية للاستمتاع بالمنظر الطبيعي.
ووفقا للنحات ماريو، فإن كل زائر إلى يد الصحراء يمكن أن يعطي تفسيرا خاصا به لما شعر به بمجرد الوقوف أمامه. فإلى جانب أنه يمثل ضحايا الظلم والتعذيب، فإن البعض يروا أن المدينة تودع المسافرين على الطريق.
يد الصحراء، هي واحدة من عجائب الدنيا، فهي قطعة فنية تحمل معنا ساميا لا يمكن لأحد أن يتجاهلها، وخصوصا عندما نصل إلى مرحلة التفكير العميق في الذات والوجود، وعجز الإنسان عندما يكون بمفرده ويشعر بالوحدة.
إن صادف يوما وسرت بوسط صحراء أتاكاما في تشيلي وشاهدت يدا تخرج من الرمال، ربما ستعتقد أنك ترى مشهدا حيا من فيلم علاء الدين، لكن هي في الواقع تحفة فريدة من نوعها تجسد المعاناة الإنسانية.
تعد صحراء أتاكاما من أقسى صحاري الكوكب الأرضي وأكثرها جفافا، ورغم ذلك يتحمل زوارها درجات الحرارة وطبيعتها التي تشبه المريخ لرؤية سماؤها التي تتميز بأنها الأصفى والأنقى في العالم على مدار العام، ومنحوتتها الضخمة الشهيرة المعروفة بـ'يد الصحراء'.
تبدو التحفة الفنية كما لو أن عملاقا دُفن في المكان ويخرج أربعة أصابع ممدودة وإبهام للوصول إلى السماء طلبا لنجدته وإنقاذه من الصحراء القاحلة.
فعلى بعد 75 كيلومترا من مدينة أنتوفاغاستا بعيدا عن العالم المتحضر، ستجد 'يد الصحراء' أو المعروفة بـ' Mano del Desierto' في تشيلي، وهي عبارة عن تمثال ليد بشرية تبدو وكأنها تخرج من الرمال.

إذ أبدع الفنان التشيلي ما ريو إرازابيل في تجسيد عمله الفني الذي يرمز إلى الشعور بالأسى والظلم والوحدة والتعذيب، فقد شُيد لتكريم ضحايا التعذيب أثناء النظام العسكري في تشيلي، خاصة عمال المناجم من مدينة أنتوفاغاستا، واختار ماريو له هذا المكان المنعزل للمزيد من التعبير عن وجه نظره.
وكشف ماريو عن عمله الفني إلى العالم في 28 مارس لعام 1992، حيث يبلغ ارتفاعه 11 مترا ويقع على أرض بارتفاع 1100 متر فوق مستوى سطح البحر. ويقال إن حجم التحفة الفنية المبالغ فيه للتأكيد على الضعف البشري وعجز الإنسان في هذه الحياة.

استخدم ماريو الحديد والخرسانة لتشييد العمل الفني بتمويل من شركة ' كوربوراسيون برو أنتوفاغاستا' وهي مؤسسة محلية في تشيلي.
ورغم جو الصحراء القاحلة، فإن المصورين والفنانين ومحبي المغامرة يحبون دائما الذهاب إلى هناك، خاصة أن الطريق صخري ويتميز بالتلال الصغيرة والكثبان الرملية في كل مكان، ما جعله مقصدا سياحيا يجذب المسافرين على طول الطريق السريع للبلدان الأمريكية.

لكن بالرغم من أن ' يد الصحراء' يحمل رسالة قوية ومعنى سامي فهو هدف سهل للكتابة على الجدران، واستخدمت المنظمة لافتات لمنع زوار المكان من الرسم أو الكتابة على العمل الفني أو تخريبه، لكن في بعض الأحيان يتم تخريب هذه اللافتات، وتقوم المنظمة بتنظيف المكان مرة كل سنتين من أجل الحفاظ على هويته ورسالته.
وإلى جانب اليد العملاقة، يوجد في المكان مرصد يسمى ' سيرو بارانال'، وهو أكبر التلسكوبات في أمريكا الجنوبية للاستمتاع بالمنظر الطبيعي.

ووفقا للنحات ماريو، فإن كل زائر إلى يد الصحراء يمكن أن يعطي تفسيرا خاصا به لما شعر به بمجرد الوقوف أمامه. فإلى جانب أنه يمثل ضحايا الظلم والتعذيب، فإن البعض يروا أن المدينة تودع المسافرين على الطريق.
يد الصحراء، هي واحدة من عجائب الدنيا، فهي قطعة فنية تحمل معنا ساميا لا يمكن لأحد أن يتجاهلها، وخصوصا عندما نصل إلى مرحلة التفكير العميق في الذات والوجود، وعجز الإنسان عندما يكون بمفرده ويشعر بالوحدة.


