لحظة لم تصورها الكاميرات وظلت غامضة 64 عاماً.. لأول مرة تُكشف تفاصيل تتويج الملكة إليزابيث وسر الزيت الذي مُسحت به
نيسان ـ نشر في 2018-01-15 الساعة 12:55
لحظة مقدسةً، لدرجة أنَّ الكاميرات التلفزيونية لم تصورها بدافع الاحترام./p p style='color: #333333; font-family: ';'>اليوم، وللمرة الأولى، سيُكشف عن هذه العملية الغامضة للعامة، بعدما سمح رئيس كنيسة وستمنستر بتصوير مشهد زيت المسحة المقدسة وزجاجته المزخرفة، وفقاً لما ذكرته صحيفة 'التلغراف' البريطانية، الأحد 14 يناير/كانون الثاني 2018.
صحيفة إلى أنه عادةً ما تُخفى الأمبولة الذهبية الصلبة، التي تتخذ شكل النسر بعناية في دير وستمنستر، وكانت لحظة المسح قد أُخفيت عن الملأ عمداً أثناء تتويج الملكة عام 1953./p
p style='color: #333333; font-family: ';'>وسيُسمَح للمرة الأولى في التاريخ بتصوير الزجاجة في فيلمٍ وثائقي، تعده هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ويتناول هذا التتويج، في برنامج بطلته هي الملكة ذاتها، وتتحدَّث فيه
عن ذكرياتها في هذا اليوم.
وستتحدث الملكة بصراحة في مقابلةٍ مع ألاستير بروس، الخبير بالشؤون الملكية، عما حدث خلف كواليس تتويجها وتتويج والدها الملك جورج السادس.
وعند مشاهدة اللقطات المنزلية لتتويجها للمرة الأولى، سيظهر في الخلفية صوت الملكة وهي تُعلِّق تعليقاً يتسم بروح الدعابة على ذكرياتها، وسيلتئم شملها مجدداً مع تاج القديس إدوارد الذي لم ترتده منذ ذلك الوقت.
الملكة ستتحدث أيضاً عن أطفالها المشاغبين، إذ كان الأمير تشارلز شاهداً على التتويج في الدير، بينما كانت الأميرة آن في المنزل.
وقالت الملكة مخاطبةً بروس: 'أتذكر حين جعلني والدي أكتب ما أتذكره عن تتويجه. كان أمراً ذا قيمة كبيرة. هل رأيت ما كتبتُه من قبل؟'.
وسيعرض البرنامج لقطات من كتاب تدريبات الأميرة إليزابيث حينها (وهي مذكرة ذات صفحات بيضاء يستخدمها الطلبة والتلاميذ)، الذي كتبت فيه: 'أظن أنَّ كل شيء كان
رائعاً جداً، وأعتقد أنَّ الحضور في الدير ظنوا ذلك أيضاً. كانت الأقواس والعوارض في القمة مغطاةً بضبابٍ عجيب أثناء تتويج أبي. أو هذا ما ظننتُه أنا على الأقل'.
وقال متحدث باسم بي بي سي، إنَّ البرنامج الذي يُعَد جزءاً من سلسلة عن الذكريات الملكية، سيشهد كشف جون هال، رئيس كنيسة وستمنستر 'للمرة الأولى أمام الكاميرا عن الزجاجة التي تحتوي على زيت المسحة الذي استُخدِم في تتويج الملكة عام 1953'.
عالية، جواهر التاج. ولم تُذَع لحظة المسح، التي تتم تحت غطاء لضمان حدوث 'تجربة شخصية عميقة بين الملكة والرب'، عام 1953 حين أزيحت الكاميرات التي كانت موضوعة لتصوير أول تتويجٍ متلفز، بعيداً عن الملكة عمداً./p p style='color: #333333; font-family: ';'>وقال الرئيس الحالي لكنيسة وستمنستر، جون هال :'يُحفظ الزيت في أمان بالدير، داخل مكانٍ مُخبّأ في صندوقٍ صغير، هنا يحتوي بداخله على قارورة تحفظ الزيت من عام 1953. وهو ليس زيت زيتون فقط، فهو خليط مركَّب من أشياء مختلفة'.
وأضاف رئيس الكنيسة، مشيراً إلى تتويج الملكة: 'أُغلِق الدير لستة أشهر. وصنعوا طريقاً للسكة الحديد يصل إلى مركز الدير، وأحضروا أطناناً من الخشب والحديد'.
![]()
وسيروي بروس كيف طلب الملك من أوين مورشيد، أمين المكتبة الملكية آنذاك، إزالة المجوهرات الثمينة من التيجان والصولجانات لإخفائها، وستعلَّق الملكة قائلةً: 'لم نبلغ بأي شيء. كنا مجرد أطفال'.


