"مجتهد" يوضح حقيقة الصراع بين الإمارات والسعودية في اليمن
نيسان ـ نشر في 2018-01-29 الساعة 14:37
اليمن، الإثنين 29 يناير/كانون الثاني 2018، تعزيزات عسكرية إلى عدن حيث باتت تتقاسم السيطرة على أحياء المدينة مع القوات الحكومية، وذلك غداة اشتباكات دامية بين الطرفين الحليفين في الحرب على المتمردين الحوثيين، وفقاً لمصادر أمنية./p p style='color: #333333; font-family: ';'>وتتلقى قوات الحكومة دعماً عسكرياً من التحالف العسكري في اليمن بقيادة السعودية. كما تتلقى القوات المؤيدة للانفصاليين والتي تعرف باسم قوات 'الحزام الأمني' دعماً مماثلاً من التحالف، وخصوصاً من الامارات التي تدرب وتجهز عناصرها.
وسرعان ما امتدت الاشتباكات بين القوات الحكومية وقوات 'الحزام الأمني' إلى عدة مناطق في عدن، وتمكن مؤيدو الانفصال من السيطرة سريعاً على مقر الحكومة وعلى عدة أحياء حتى باتوا يتقاسمون السيطرة على المدينة مع القوات الحكومية. وقتل في هذه الاشتباكات 15 شخصاً على الأقل.
السعودية والإمارات في اليمن؟/h4 p/p p style='color: #333333; font-family: ';'>في مايو/أيَّار 2017، كشف موقع Middle East Eye أنَّ الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اتَّهم ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد، الذي اضطَّلع بدورٍ قيادي في حملة اليمن، بالتصرُّف كمحتلٍ بدل كونه مُحرِّراً لليمن.
لكن الأحداث الحاصلة اليوم وتطورها إلى المواجهة العسكرية قد تظهر وجود معركة بالوكالة بين السعودية التي تؤوي هادي من جهة والإمارات من جهة أخرى، في ظل غياب أي تعليق رسمي من الجهتين عما يحدث في المدينة التي تعد مركز الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً.
اليمنية، موضحاً طبيعة الصراع الحاصل بين أبو ظبي والرياض./p p style='color: #333333; font-family: ';'>ونفى مجتهد الذي يتابعه أكثر من مليوني شخص، وكان قد نشر معلومات ثبتت صحتها، وجود أي خلاف بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد الإمارات محمد بن زايد حول وضع الجنوب.
وقال: 'كل ما يقال عن أن المعركة سعودية إماراتية بالوكالة أسطورة حمقاء'.اليمني عن الشمال بخطة واضحة وضعها، وكان تأسيسة لتشكيلات مسلحة مختلفة في الجنوب وتدريبهم وتسليحهم واضحاً لتنفيذ هذه الخطة وكل ذلك بعين وعلم ومعرفة بن سلمان./p p style='color: #333333; font-family: ';'>وكشف مجتهد أن بن سلمان كان يريد البقاء على اليمن موحداً لكن بعد فشله في حملته ضد الحوثيين وطالت زمن الحرب، لم يعد له تحفظ على فصل الجنوب، بل تمكن بن زايد من إقناعه بالتفرغ للشمال وترك الجنوب له، لكنه اصطدم بعوائق وضعته في مأزق كبير على حد قول مجتهد.
وأضاف المغرد السعودي إن هذه العوائق تتمثل في تشبث قوات 'الشرعية' في الجنوب بالوحدة ورفضها أي إملاء سعودي بالانسحاب من مواقعها خاصة وأنها أشد بأساً من قوات بن زايد، إضافة إلى أنه إذا تم تسليم عدن لقوات الانفصال ماذا تبقى للشرعية؟ مؤكداً أن هادي شخصياً لا يمثل أي عقبة فهو معدوم الشخصية ومطيع جداً ومستعد لتنفيذ أوامر السعودية والإمارات أياً كانت هذه الأوامر لكن المشكلة في شكلية الشرعية التي يمثلها، على حد قول 'مجتهد'.
وشدد في النهاية على أن الخلاصة تكمن في أن القضية ليست خلافاً سعودياً إماراتياً بل مأزق كارثي لـ بن سلمان وكل الاحتمالات مدمرة لمشروعه في اليمن.
21hجمال خاشقجي ✔@JKhashoggi Replying to @JKhashoggi
هل تقبل حضرموت او المهرة بجمهورية عيدروس ؟ بالجنوب اليمن مليشيات قبلية عدة، انها وصفة حروب اخرى صغيرة على حدودنا، لابد من موقف حاسم للرياض لوقف هذه المؤامرة .
Twitter Ads info and privacyجمال خاشقجي ✔@JKhashoggi
انفصال الجنوب ات لا ريب فيه، ولكن ليس الان. لكي يخرج بسلام مستدام يجب ان يتم بشكل دستوري صحيح وبعد صلح يمني شامل، غير ذلك، فتنة سيقتل فيها الجنوبي أخيه.
7:02 AM - Jan 28, 2018 8888 Replies 160160 Retweets 407407 likes
اليمني لا يعني انفصال الجنوب كما كان قبل الوحدة، وإنما تشظيه إلى أقاليم شتى تريد هي الأخرى الاستقلال وذاك لا يخدم المملكة'.br /ويقود محافظ عدن عيدروس الزبيدي الحركة الانفصالية في الجنوب. وفي 12 أيار/مايو الماضي، شكل الانفصاليون سلطة موازية 'لإدارة محافظات الجنوب وتمثيلها في الداخل والخارج' برئاسته./p p/p h4 style='color: #222222; font-family: ';'>مواجهات قرب مقر رئيس الوزراء
القصر الرئاسي حيث يقيم رئيس الوزراء وأعضاء حكومته. ووفقاً للمصادر ذاتها، يسيطر الانفصاليون على مدخلي المنطقة./p p style='color: #333333; font-family: ';'>وفي مؤشر على تصعيد محتمل، قالت المصادر الأمنية إن قوات الانفصاليين استقدمت تعزيزات عسكرية إلى عدن من محافظتي أبين والضالع القريبتين، مشيرة إلى أن القوات الحكومية اشتبكت مع تلك القوات في أبين في محاولة لمنعها من التقدم إلا أنها عجزت عن ذلك.
السعودية والإمارات، إلى التدخل 'لإنقاذ' الوضع في المدينة، لكن قوات التحالف بقيت رغم ذلك على الحياد./p p style='color: #333333; font-family: ';'>في المقابل حمّل الانفصاليون في بيان رئيس الوزراء مسؤولية تدهور الأحداث، متهمين إياه بتوجيه قواته لإطلاق النار على المتظاهرين المناهضين لحكومته ما أدى إلى تدخل عسكري من قبل القوات المؤيدة لهم 'لحماية شعبنا'.


