عاملات المنازل .. رحلة بحث عن العمل تنتهي بالعبودية
نيسان ـ نشر في 2018-02-03 الساعة 10:57
اظهر تقرير لشبكة (سي ان ان الامريكية) وجود ما يقارب 20 الف عاملة منزل من جنسيات مختلفة في الأردن يعملن دون وثائق رسمية مقابل 50 ألف عاملة شرعية.
وتحدث التقرير عن مخاوف من انتشار ظاهرة اتجار بالبشر، حيث يطلب من العاملات العمل لساعات طويلة تتعدى 17 ساعة عمل، وبمقابل مادي متدني، وفي بعض الحالات يكون المقابل مجرد وعود.
واشار التقرير الى ان أغلب العاملات يُتوقع منهم إنجاز الأعمال المنزلية بأكملها إضافة إلى الاهتمام بالأطفال، وبعضهم يتقاضى أجراً قليلاً جداً يصل إلى 200 دولار بالشهر، اضافة الى تعرض بعض العاملات الى العنف والضرب والاجبار على العمل من قبل اصحاب المكاتب او ارباب العمل.
وتعاني بعض العاملات من عدم الدفع لهن مقابل عملهن، واحتجاز جوازات سفرهن وعدم تجديد اقامتهن ما يجعل من وجودهم غير شرعي.
وكشف تقرير لمنظمة تمكين للمساعدة القانونية وحقوق الانسان في عام 2016 ان 38% من عاملات المنازل لا يتقاضن رواتبهن في وقتها المحدد، اضافة الى ان الكثير خدعوا من قبل ارباب العمل الذين وعدوهم بالدفع في الفترة الاخيرة من التعاقد، الا انهم لم يدفعوا لهن.
مديرة مركز تمكين ليندا الكلش تقول إن الكثير من الحالات لا تعرف حقوقها، وبعضها يعرف لكن تخشى المطالبة بها، مشيرة الى ان بعض العاملات يبقن في الأردن لمدة طويلة دون راتب شهري او اي اتصال بعائلاتهم.
ويضيف التقرير ان الحكومة الأردنية تعترف بوجود المشكلة، الا انها ضمن تصنف ضمن الحالات الفردية مع التخوف من تطورها لتصبح ظاهرة اتجار بالبشر.


