اتصل بنا
 

الأردنيات أكثر إصابة بالسرطان من الرجال

نيسان ـ نشر في 2018-02-04 الساعة 12:41

الأردنيات أكثر إصابة بالسرطان من الرجال
نيسان ـ

كشفت جمعية معهد تضامن النساء الأردني ، ان عدد النساء الاردنيات المصابات بالسرطان اكثر من عدد الرجال.

وبحسب تضامن فان احصائيات العام 2013 مثلا تشير الى ان عدد الإصابات بالسرطان في الأردن لعام 2013 بلغ ، 8744 إصابة منها 5416 إصابة للأردنيين.

وبينت تضامن في بيان لها نشر الاحد بمناسبة احتفال العالم في الرابع من شهر شباط من كل عام باليوم العالمي للسرطان ان من بين الإصابات الخاصة بالأردنيين فان 52.7% منها كانت لإناث وبعدد 2852 امرأة.

ويعتبر سرطان الثدي والقولون أكثر أنواع السرطانات انتشارا بين الإناث ، اما بين الرجال فانت سرطان القولون والرئتين الأكثر انتشار ،فيما يعد سرطان الدم والدماغ والعصاب أكثر أنواع السرطانات انتشارا بين الأطفال.

وعلى مستوى المملكة فان أكثر حالات السرطان اكتشافا كانت في محافظة العاصمة وأقلها في محافظة الطفيلة.

وحول سرطان الثدي الذي يعد أكثر أنواع السرطانات انتشارا بين الإناث قالت تضامن انه مرض يكمن هزيمته بشجاعة النساء، معتبرة ان نقص المعلومات وقدمها وقلة الوعي العام حوله تشكل عقبات رئيسية أمام الوقاية منه.

فيما يلي بيان تضامن كاملا كما وردنا :

تضامن : بمناسبة اليوم العالمي للسرطان... نقص المعلومات وقدمها وقلة الوعي العام حوله تشكل عقبات رئيسية أمام الوقاية منه

يحتفل العالم في الرابع من شهر شباط / فبراير من كل عام باليوم العالمي للسرطان ، وهو مبادرة من الإتحاد الدولي لمكافحة السرطان الذي تأسس عام (1933) في جنيف ، ويضم في عضويته المتنامية (765) منظمة من (155) دولة حول العالم ، وهو عضو مؤسس لتحالف (NCD) وهو شبكة عالمية للمجتمع المدني تضم حوالي (3000) منظمة من (170) دولة.

وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني 'تضامن' الى أن شعار الإحتفال هذا العام وهو إستمرار لحملة العام الماضي تحت شعار 'نحن نقدر. أنا أقدر'، ويأمل اليوم العالمي للسرطان 2016-2018 إستكشاف سبل جديدة للجميع (جماعة أو أفراد) للحد من العبء العالمي للسرطان.

هذا وقد أكد تقرير السجل الوطني للسرطان حول 'وبائية السرطان لعام 2013' – وهو آخر تقرير منشور- أن عدد الإصابات بمرض السرطان لعام 2013 بلغت 8744 حالة منها 5416 حالة بين الأردنيين والأردنيات و 3328 حالة لعرب وأجانب، وبلغت نسبة الأردنيات المصابات بالمرض 2852 امرأة شكلن ما نسبته 52.7% من مجموع الإصابات بين الأردنيين.

وتضيف 'تضامن' الى أن أكثر أنواع السرطانات إنتشاراً بين الإناث هي سرطان الثدي (1040 حالة وبنسبة 36.5%) وسرطان القولون والمستقيم (268 حالة وبنسبة 9.4%) وسرطان الغدد الدرقية (175 حالة وبنسبة 6.1%) وسرطان الرحم (152 حالة وبنسبة 5.3%) وسرطان الليوكيميا (134 حالة وبنسبة 4.7%). فيما كان كان سرطان القولون والمستقيم الأكثر إنتشاراً بين الذكور (325 حالة وبنسبة 12.7%) تلاه سرطان الرئة (283 حالة وبنسبة 11%)، ثم سرطان المثانة (214 حالة وبنسبة 8.3%)، وسرطان البروستات (197 حالة وبنسبة 6.6%).

بينما كانت أكثر أنواع السرطان إنتشاراً بين الأطفال (15 عاماً فأقل) سرطان الدم وبنسبة 32.9%، وسرطان الدماغ والأعصاب (17.9%)، وسرطانات الليمفاوية (11.1%)، وسرطان العظم (7.9%)، وسرطان الكلى (7.5%).

ويتوزيع الحالات على المحافظات، فإننا نجد محافظة العاصمة الأعلى من حيث إنتشار المرض وبنسبة 61.9% من الحالات، فيما كانت محافظة الطفيلة الأقل بين المحافظات وبنسبة 0.7%.

سرطان الثدي...مرض تكمن هزيمته في شجاعة النساء

لم تتوقع فاطمة (إسم مستعار) والتي ذهبت لإجراء فحص دوري للثدي بعد مرور ثلاث سنوات عن آخر فحص، بأنها ستمر بتجربة تخشى معظم النساء من حدوثها، وهي الإنتظار لمعرفة نتائج فحص عينة تم أخذها من ورم صغير تم رصده بعد إجراء صور الماموغرام.

تقول الطبيبة المشرفة على حالتها، بأن النساء يخفن عند الطلب منهن إجراء المزيد من الفحوصات عند وجود شك خلال الفحص اليدوي، وفي الغالب لا يعدن ولا يراجعن تحت وطأة الخوف والرعب الذي ينتابهن. إلا أن فاطمة أظهرت صلابة وقوة لا مثيل لها، وشجاعة سلحتها تأكيدات بأن نسب الشفاء من سرطان الثدي مرتفعة جداً في حال إكتشافه المبكر.

وخلال فترة إنتظار نتائج الفحص التي إستمرت 48 ساعة، لم ترغب فاطمة إشاعة الخبر بين أولادها أو أقاربها، وإنما إكتفت بمساندة ودعم زوجها وأمها وأختها، ومارست حياتها كالمعتاد، ونجحت في التغلب مرات كثيرة على الخوف والقلق، إلا أنها في ذت الوقت راودتها أفكار لإعادة ترتيب أولوياتها في ظل إحتمال ظهور المرض الخبيث.

الجميع في إنتظار النتائج، إبتداءاً من الطبيبة المشرفة وطاقم العمل لديها، وإنتهاءاً بفاطمة ومن حولها ممن عرفوا بذلك، وأصبحت الثواني كساعات والساعات كأيام، الى أن إرتسمت الفرحة على صوت الطبيبة وهي تخبر فاطمة عبر الهاتف قائلة 'الحمدلله أمورك ممتازة ولا يوجد ما يثير الخوف...إطمئني ولكن عليك إجراء الفحص بشكل سنوي ليس بسبب ما مررت به ولكن كونك فوق الـ 40 عاماً'.

حينها، وفقط حينها أدركت فاطمة بأن العناية بصحتها ليس من أجلها وحدها، وإنما من أجل عائلتها أيضاً، وأخبرت أولادها حين إطمئنت بأن الصجة الجيدة هي أغلى ما يملك الإنسان له ولمن حوله...ودعت جميع النساء وبمناسبة اليوم العالمي للسرطان الى الفحص الدوري لسرطان الثدي، فأن تعرف المرأة مبكراً أفضل بكثير من أن تعرف في وقت متأخر، وأن الخوف لن ينقذ حياتها بل الشجاعة في إجراء الفحص هي من تنقذها من هذا المرض الخبيث.

مرض السرطان يحد من إمكانية تحقيق أهداف التنمية المستدامة

إن التأثيرات التي يتركها مرض السرطان على الأفراد والمجتمعات والتركيبات السكانية ستحد بشكل ملموس من إمكانية تحقيق أهداف التنمية المستدامة ، فالسرطان بإعتبارة سبباً ونتيجة للفقر في نفس الوقت ، يؤثر في قدرة الأسر على كسب الدخل ويزيدهم فقراً مع إرتفاع تكاليف العلاج ، كما أنه وبسبب الفقر تنعدم فرص التعليم والرعاية الصحية اللذين من شأنهما زيادة فرص الإصابة بمرض السرطان والموت بسببه.

وعالمياً تشير 'تضامن' الى أن النساء في الدول النامية تتحمل عبئاً غير متناسب مقارنة بباقي دول العالم ، فمن بين (275) ألف حالة وفاة للنساء سنوياً بسبب سرطان عنق الرحم نجد أن (85%) منهن من الدول النامية ، وإذا لم تتخذ إجراءات وحلول للوقاية والحد من المرض فمن المتوقع وبحلول عام (2030) أن يقتل سرطان عنق الرحم (430) ألف إمرأة وكلهن تقريباً من الدول النامية.

كما يوجد تفاوت وعدم مساواة في الحصول على المسكنات ومخففات الأوجاع ، حيث أن (99%) من حالات الوفاة بسبب السرطان غير المعالجة والمؤلمة (بدون مسكنات) تحدث في الدول النامية ، وفي عام (2009) إستهلكت كل من أستراليا وكندا ونيوزيلندا والولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية (90%) من الإستهلاك العالمي للمسكنات الأفيونية ، وأن أقل من (10%) من المسكنات المتبقية تم إستخدامها من قبل (80%) من بقية سكان العالم.

لذلك فلا بد من تدخل المجتمع الدولي بطريقة فعالة وبتكلفة مالية متاحة ومنصفة للجميع للوقاية من مرض السرطان ، مع الأخذ بعين الإعتبار أن العديد من الدول النامية تعاني من أعباء مزدوجة في تعاملها ومواجهتها للأمراض المعدية والأمراض غير المعدية بما فيها السرطان ، وتوفير الموارد المالية والمهنية لأنظمة الصحة في الدول النامية لمساعدتها في الوقاية من المرض ، خاصة وأنه يفتك بكبار السن رجالاً ونساءاً والشباب والشابات بشكل خاص في الدول النامية ، كما أنه وإن كان مرض مدمر لكافة فئات الناس إلا أنه أكثر تأثيراً على الفقراء والفقيرات والفئات الضعيفة والمحرومة مما يعرضهم / يعرضهن لخطر الإصابة بمعدلات أعلى ويواجهون / يواجهن الموت بصورة أسرع من الغير.

وتؤكد 'تضامن' الى أن نقص المعلومات وقلة الوعي العام حول مرض السرطان يشكلان عقبة رئيسية أمام الوقاية منه خاصة ما تعلق منها بإتباع أساليب الكشف المبكر في المراحل الأولى وعلاجه ، لذا فيجب أن لا تأخذ برامج الوقاية الفعالة بالحسبان العوامل الإقتصادية فحسب وإنما أيضاً العوامل الإجتماعية والثقافية ، لتعمل على تحسين المعرفة الصحيحة بالمرض وتحد من الخرافات والمفاهيم الخاطئة الضارة التي وصلت الى حد الخوف من ذكر إسم المرض أو إخفاء الإصابة به عن الأقارب والمعارف ، إضافة الى توسيع فرص الحصول على الخدمات وتشجيع الأطعمة الصحية وممارسة النشاطات البدنية.

توقع ارتفاع حالات السرطات بنسبة 70% في العقدين القادمين

تشير أرقام منظمة الصحة العالمية الى أن عدد حالات الإصابة الجديدة بمرض السرطان سترتفع بنسبة 70% خلال العقدين القادمين، كما أن السرطان يعد السبب الرئيس الثاني للوفاة عالمياً وهو مسؤول عن وفاة 8.8 مليون وفاة خلال عام 2015 حوالي 70% منها حصلت في الدول المتوسطة ومتدنية الدخل.

وتعود ثلث حالات الوفاة بمرض السرطان الى 5 أنواع من السلوكيات التي تشكل خطورة، وهي السمنة وعدم تناول الخضار والفواكة بكميات مناسبة وقلة النشاطات البدنية والتدخين وشرب الكحول.

ومن المتوقع أن يصل عدد حالات الإصابة بمرض السرطان الى 21.7 مليون حالة/ فيما يتواصل إرتفاع عدد الوفيات الناجمة عن السرطان على الصعيد العالمي ليصل الى 13.1 مليون وفاة في عام 2030.

نيسان ـ نشر في 2018-02-04 الساعة 12:41

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً