الملك: لا سلامَ في الشرق الأوسط دون الوساطة الأمريكية
نيسان ـ نشر في 2018-02-04 الساعة 22:44
قال جلالة الملك عبدالله الثاني مساء اليوم الأحد أن دور الولايات المتحدة يبقى ضرورياً لأي أمل في حل سلمي بين إسرائيل والفلسطينيين، رغم الانتقاد الواسع النطاق للموقف الأمريكي الجديد حول القدس.
وقال جلالته في لقاء أجراه معه فريد زكريا على قناة سي إن إن، الأمريكية:لا يمكن أن يكون لدينا عملية سلام أو حل سلمي دون دور الولايات المتحدة ، واعتبر أن هذا الأمر يبقى صحيحاً حتى بعد قرار الرئيس دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس من تل أبيب حيث توجد جميع سفارات الدول الأجنبية في إسرائيل.
ووصفت عمان في ديسمبر(كانون الأول) الماضي، خطوة ترامب بأنها انتهاك لقرارات المجتمع الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وجدد عبدالله مخاوفه لنائب الرئيس مايك بنس الذي زار الشرق الأوسط الشهر الماضي.
وأشار جلالة الملك في مقابلته إلى أن رد الفعل على قرار ترامب كان عنيفاً، وولد شعوراً عند الفلسطينيين بأنه لا يوجد وسيط نزيه، لكنه أضاف انا أود أن أتمهل في إصدار الأحكام، لأننا ما زلنا ننتظر من الأمريكيين أن يُعلنوا خطتهم للسلام.
واحتفت إسرائيل بقرار ترامب الذي شجبته معظم دول العالم، وأثار غضب العرب والمسلمين، ويتمسك الفلسطينيون بأن تكون القدس الشرقية عاصمة دولتهم العتيدة.
(وقال جلالته أيضاً: أعتقد أن علينا أن ننظر إلى الجانب الملآن وأن نعمل جميعاً معاً ما أن يعلن البيت الأبيض خطة سلام'، مضيفاً: (أما إذا تبين أنها ليست خطة جيدة، فلا أعتقد أن لدينا خطة بديلة عنها في هذه المرحلة.


