اتصل بنا
 

"مخببون" يستخدمون الزوج هرباً من الملاحقة القانونية

نيسان ـ كرستينا مراد ـ نشر في 2018-02-13 الساعة 11:06

quotمخببونquot يستخدمون الزوج هربا من الملاحقة
نيسان ـ

يلجأ بعض الرجال أو النساء إلى رفع قضية (تخبيب)؛ وهي دعوة يرفعها المتضرر على شخص حاول تحريض شريكة حياته أو خادمه عليه بالتمرد أو العصيان؛ سعياً إلى إفساد العلاقة بينهم, والتخبيب هو افساد الحياة الزوجية بقلب المرأة على زوجها او قلب الزوج على إمرأته.

والعلاقة الزوجية تعد من أقدس العلاقات على الإطلاق وتعد اللبنة الأولى في بناء المجتمعات، ومن أراد إلحاق الأذى بهذه العلاقة، وجب على المجتمع ومن خلال قوانينه ومؤسساته القضائية مكافحة هذه الظاهرة، وتطوير القوانين المعمول بها في هذا الخصوص، وذلك لمواكبة التطور الذي يشهده العالم والانفتاح غير المسبوق، ناهيك عما يحفل به الفضاء من أفلام وبرامج ومسلسلات ووسائل اتصال أسيء استخدامها لدى أبناء الأمة العربية واستغلت في غير مكانها.

تركز القوانين في الدول العربية على (جنحة إفساد الرابطة الزوجية) والفهم القانوني لهذه العبارة هو رجل غريب أغوى زوجة شخص ماء فخلق بينهما المشاكل وربما الطلاق وربما الخيانة وبغض النظر عن الطريقة، وتعاقب القوانين الفاعل بالحبس لمدة لا تقل عن الثلاثة أشهر، ويطبق الحكم في حال تحقق أركان فعله ‘ قصد الفاعل اللحاق الضرر بالزوج وذلك من خلال إفساد زوجته علية ودفعها إلى اللحاق برجل آخر وإلحاق الضرر بالزوج والزوجة سواء بالقول أو الفعل المادي’.
ونحن نلاحظ أن القوانين في الدول العربية تركز على الزوجة، أي أن الفعل أذا وقع على الزوجة من رجل غريب وبغض النظر عن الوسيلة وكانت غايته إفساد العلاقة الزوجية فأن القانون يتحرك في مثل هذه الحالة.. لـكن إذا وقع الفعل من رجل 'محرض' على الزوج أو امرأة غريبة على الزوج ما هو الموقف القانوني من ذلك؟، فنحن نلاحظ أن الظروف المحيطة بهذا الموضوع قد تغيرت وبشكل كبير بل وصلت حد الانقلاب،حيث يستطيع المحرض مثلا استخدام الضعف الذهني للزوج ان لم يقدر على الزوجة او للهروب من الملاحقة القانونية والاجتماعية.

وهنا لا بد من التساؤل التالي إلى من تشتكي الزوجة في حال تم إفساد حياتها الزوجية من قبل الأخريات وإفساد زوجها عليها وعلى أولادها،أو من قبل رجل حرض زوجها ضدها, وما هو الحكم الذي يقع على امرأة غريبة تقدم الاغراءات المادية إلى زوج أخرى في العمل، وما هو حكم من تقوم بإجراء مكالمات هاتفية متكررة وبقصد إغواء هذا الزوج، وما حكم من تقوم بإرسال صورها إلى الزوج عن طريق ‘تويتر’ أو ‘فيس بوك’ أو ‘واتس اب’ أو غيره من وسائل الاتصال؟ ألا يعتبر كل ذلك إفسادا للعلاقة الزوجية ويجب سن قوانين تواكب كل هذه التغيرات وتضبط مثل هذه الظاهرة؟!

'زوج اختي كان مقتنعاً ويحاول اقناعي واقناع عائلتي بضرورة تطليقي من خطيبي و ووجهت رغبته بالرفض وبمرور الزمن صادق زوجي واصبح يحرضه ضدي بالقول حيث يخبره باستمرار بمعلومات مغلوطه عني ويحاول الاساءه الى شخصي حتى بلغ الحد بمحاولته اقناع زوجي بان عائلتي ترفضني مشيرا الى انه التقط هم عائلتي ووضعه على كتفه كما يحاول التحريض بالعمل حيث اصبح يعامل زوجته اي شقيقتي بسوء امام زوجي كي يقلده او يؤثر به' .. تقول ناديا لنيسان.

واضافت ناديا بأن القانون اقتصر على تجريم المحرض فقط اذا استخدم الزوجة وانها لا تعرف لمن تشتكي , فيما أشارت نور الى أن تلك الثغرة بقانون افساد الرابطة الزوجية فتحت المجال امام المحرضين ومفسدي الروابط الزوجية لاستخدام الزوج بدلا من الزوجة للوصول الى هدفهم فمن اراد افساد رابطه زوجية لن يكترث ان كانت عن طريق الزوجة او الزوج والمهم هو الوصول الى ذاك الهدف القذروالمحرم شرعاً وقانوناً.

نيسان ـ كرستينا مراد ـ نشر في 2018-02-13 الساعة 11:06

الكلمات الأكثر بحثاً