اتصل بنا
 

وزير الصحة: التحويل لمركز الحسين للسرطان مستمر وقائم

نيسان ـ (بترا) ـ نشر في 2018-02-16 الساعة 18:08

وزير الصحة: التحويل لمركز الحسين للسرطان
نيسان ـ

اكدت وزارة الصحة ان شمول المواطنين الاردنيين فوق 60 عاما بمظلة التامين الصحي المدني مجانا وفر لهم الحصول على خدمات صحية شمولية مثلى لجميع الامراض ولمدد زمنية مفتوحة بخلاف ما كان سائدا بمنح الاعفاء لحالة مرضية بعينها ولمدة زمنية محددة.

وكان وزير الصحة الدكتور محمود الشياب قد اكد ان التحويل لمركز الحسين للسرطان مستمر وقائم.

وقال الناطق الاعلامي باسم الوزارة حاتم الازرعي في بيان ان شمول المواطنين الاردنيين فوق 60 عاما بالتامين الصحي وفر لهم تلقي الرعاية الصحية في مستشفيات الوزارة ومراكزها الصحية ومستشفيات الخدمات الطبية الملكية .

واضاف ان هذه المستشفيات تمتلك امكانات طبية جيدة ولا سيما على صعيد معالجة مرضى السرطان وفق برتوكولات علاجية عالمية .

واكد انه اذا لم يتوفر العلاج في هذه المستشفيات لمريض السرطان فانه يتم التعامل مع الحالة حسب طبيعتها وتحول الى القطاعات الاخرى بما في ذلك مركز الحسين للسرطان ودون النظر الى كلف العلاج.

وبين ان العديد من الحالات التي راجعت الوزارة والخدمات الطبية الملكية ولم تتوفر لها الخدمة العلاجية المطلوبة تم تحويلها فعلا الى القطاعات الاخرى ومن ضمنها مركز الحسين للسرطان .

واوضح انه حال حاجة مريض السرطان لعلاج خارج نطاق الادوية المقررة من الوزارة فانه يتم توفيرها للمريض دون تردد ومهما بلغت كلفتها .

وقال الازرعي حول ماوثير من ان'الوزارة حاولت ثني الحكومة عن القرار ' لا تمت الى الحقيقة بصلة ذلك ان مثل هذه القرارات التنظيمية للشؤون الصحية تأتي بالتوافق بين الجهات المعنية وبتنسيبات ترفعها الوزارة الى مجلس الوزراء لاعتمادها.

واكد ان النظام الصحي الاردني يتميز بتوفر الامكانات الطبية الجيدة في القطاعات الحكومية والخاصة على حد سواء وان هنالك تكاملية قائمة بين هذه القطاعات بتوفير الخدمة الطبية المثلى للمواطنين الاردنيين في اطار نظام صحي مفتوح بين هذه القطاعات ويحول المرضى الى اي منها عندما تستدعي الحالة المرضية العلاج في مستشفى معين تتوفر فيه الخدمة الطبية المطلوبة .

نيسان ـ (بترا) ـ نشر في 2018-02-16 الساعة 18:08

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً