اتصل بنا
 

باريس تنحني: التجسس على رؤسائنا (غير مقبول) .. وهذا كل شيء

نيسان ـ نشر في 2015-06-25 الساعة 04:34

باريس تنحني: التجسس على رؤسائنا (غير
نيسان ـ

بعد البرقيات السعودية التي عاد بها "ويكيليكس" الى الساحة الاعلامية، ضرب الموقع بقوة مجدداً بنشره مقتطفات من تقارير داخلية لوكالة الامن القومي، الوكالة الاميركية المتخصصة في التجسس الالكتروني، تظهر أن ثلاثة رؤساء فرنسيين على الاقل، هم الرؤساء سابقاً جاك شيراك والسابق نيكولا ساركوزي والحالي فرنسوا هولاند، كانوا طوال سنوات يخضعون لتنصت الاستخبارات الاميركية.

والوثائق المسربة مصنفة "سرية جداً" وهي تتضمن خمسة تقارير للوكالة أعدت استناداً الى عمليات "اعتراض اتصالات"، واوضحت صحيفة "ليبيراسيون" التي نشرت الوثائق، انها كانت موجهة الى "اوساط الاستخبارات" الاميركية ومسؤولين في وكالة الامن القومي.
في المضمون، لم تفاجئ الاحاديث السرية لنزلاء الاليزيه كثيرين، الا أن طبيعتها "السرية جداً" كشفت كمية المعلومات التي يمكن وكالات الاستخبارات الاميركية الوصول اليها، ومن المستوى الاعلى للدولة الفرنسية.
واثار كشف عمليات التجسس في فرنسا استنكاراً في الطبقة السياسية من اليسار الحاكم الى المعارضة اليمينية وصولا الى اقصى اليمين.
وقال هولاند اثر اجتماع لمجلس الدفاع إن فرنسا "لن تسمح باي اعمال تعرض أمنها للخطر"، واصفاً "تجسس الولايات المتحدة طوال سنوات على آخر ثلاثة رؤساء فرنسيين بأنه "غير مقبول".
واستدعى وزير الخارجية لوران فابيوس السفيرة الاميركية في باريس جاين هارتلي.
غير ان الناطق باسم الحكومة ستيفان لوفول صرح بان "ما حصل غير مقبول لكنه لا يعني اننا سندخل ازمة"، فيما نددت المعارضة اليمينية بسلوك "خطير" منتقدة "خرق ميثاق الثقة" بين حليفين قديمين.
وقال جوليان أسانج مؤسس موقع "ويكيليكس" اللاجئ منذ ثلاث سنوات الى سفارة الاكوادور في لندن: "من حق الفرنسيين ان يعرفوا ان الحكومة التي انتخبوها تخضع لمراقبة معادية من حليف مفترض".

نيسان ـ نشر في 2015-06-25 الساعة 04:34

الكلمات الأكثر بحثاً