اتصل بنا
 

الملقي: استطعنا تثبيت الدين العام وتخفيف العجز في الموازنة

نيسان ـ (بترا) ـ نشر في 2018-02-25 الساعة 18:25

الملقي: استطعنا تثبيت الدين العام وتخفيف
نيسان ـ

قال رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي ان الحكومة انجزت خلال العام الماضي الكثير فيما يتعلق بالاصلاح المالي لخزينة الدولة الاردنية حيث استطاعت تثبيت الدين كنسبة للناتج المحلي الاجمالي والتخفيف من العجز المتكرر في الموازنة لافتا الى ان هذا لا يؤدي الى خلق فرص عمل وزيادة النشاط الاقتصادي.

واضاف رئيس الوزراء في تصريح خاص للتلفزيون الأردني عقب التعديل الوزاري على حكومته ان المطلوب اليوم البدء بزيادة وتيرة العمل فيما يتعلق بالتحفيز الاقتصادي بعد ان انهت ترتيب الحكومة السياسة المالية والمطلوب الان الانتقال الى مرحلة ثانية يتم الاعداد لها في كيفية التطبيق العملي لبرنامج التحفيز الاقتصادي حتى نستطيع ان نصل الى نسبة نمو تتجاوز 2 او 3 او 4 بالمائة على امل الوصول الى نسب النمو التي حققها الاقتصاد قبل سنوات.

واشار الى ان الفريق الاقتصادي سيركز على برامج التحفيز الاقتصادي في مجالات محاربة البطالة وتحفيز الاستثمار والتدريب والتعليم المهني ودعم السياحة ودعم النشاطات الاقتصادية المختلفة للقطاع الخاص وزيادة الانفاق الراسمالي، لافتا الى انه سيكون هناك تواقيت سيقرها مجلس الوزراء الاسبوع المقبل لمتابعة الانجاز وسيتم اعلام الراي العام والمواطنين حول سير العمل بهذا المجال من برنامج الحكومة واولويات عملها الذي له علاقة بالاقتصاد ورفاه المجتمع .

ولفت الى ان الامر الاخر الذي ستركز عليه الحكومة يتعلق بسيادة القانون مشيرا الى ان الحكومة انهت العام الماضي قوانين تطوير القضاء التي اقرها مجلس الامة مؤكدا ان القوانين تحتاج الى تطبيق سليم وفاعل حيث ان القانون وحده لا يوقف الجريمة او المخدرات او الاعتداء على المال العام والخاص.

وقال شاهدنا بعد اجراءات تطوير القضاء ان هناك تعد على سيادة القانون وكان لا بد من اتخاذ اجراءات ضرورية فيما يتعلق بوزارة الداخلية وتطوير الامن العام وربط سيادة القانون والنصوص القانونية بالاجراءات المحسوسة على الارض .

واضاف يؤلمنا جدا ازدياد ظاهرة المخدرات والبلطجة والتعدي على الاستثمار مؤكدا ان هذا يتطلب منا ان نقف وقفة جديدة حتى نستطيع ليس فقط ان نقول ' ان هذا بلد امن ومستقر، وهو كذلك، وانما ايضا بلد الاستثمار فيه امن ومستقر وهذه قضية مهمة ' .

وقال الملقي ان الامر الثالث الذي استدعى اجراء التعديل الوزاري الشباب مضيفا ان الشباب هم عماد المستقبل واذا ما تم الانتباه لهذه الفئة قد تكون هناك مشاكل مستقبلية فيما يتعلق بمن يقود الدولة في المستقبل .

ولفت الى ان سلوكيات لا تتفق مع قيمنا وعاداتنا الاردنية قد دخلت على الشباب مؤكدا ان ضعف التعليم قد ادى الى حدوث خلل في منظومة القيم ولا بد ان يكون لدينا تطوير صحيح لبرامج الشباب .

وقال برامج الشباب لا تعني فقط الرياضة وانما التوجيه المعنوي والتثقيف السياسي والاقتصادي الذي سيكون عنوان المرحلة القادمة وسيكون لمراكز الشباب دور في تثقيف الشباب واعطائهم فكرة عن دولتهم والمطلوب منهم لحماية منجزات هذا الوطن .

واشار الى ان تطوير الخدمات سيحتل مركزا متقدما في سلم اولويات الحكومة مضيفا انه كان هناك انفاق راسمالي كبير في اخر عشر سنوات فيما يتعلق بالمنشات حيث شاهدنا انشاء مراكز طبية ومستشفيات جديدة ومدارس ومحطات مياه وغيرها التي تم انفاق الملايين بشانها لافتا الى ان الكثير من المواطنين يشتكون من الخدمات ' ليس عدم وجود مركز صحي على سبيل المثال ولكن لا يوجد من يديره بالطريقة الصحيحة' .

وقال لا بد من وجود برنامج لتطوير هذه الخدمات مؤكدا اننا لسنا بحاجة لانفاق كبير على بنية تحتية ولكننا بحاجة الى برامج تدريب وابتعاث للاطباء والمهندسين وبرامج تدريب للمعلمين .

واشار الى ان الحكومة بصدد انشاء مركز لتدريب القادة وقال ان الشباب يجب ان يشاركوا في تحمل المسؤولية وان يكونوا مؤهلين لافتا الى ان الحكومة قررت تحويل معهد الادارة العامة الى مركز لتدريب القادة وسيخرج الى حيز الوجود قريبا .

واكد انه سيكون هناك مراجعات شهرية لمجلس الوزراء بشان هذه الخطط والبرامج وقال 'التعديل الوزاري يجب ان لا يكون شيئا كبيرا يتم الحديث بشانه لفترة طويلة فاي وزير او مسؤول لا يقوم بعمله لا يوجد مشكله في تغييره لان الاهم ليس بقاء هذا الوزير او المسؤول في موقعه وانما مدى قدرته على خدمة الوطن والمواطن'.

كما اكد ان الحكومة ستتقدم بتقريرها الى جلالة الملك مع نهاية هذا العام الحالي لتوضيح ما تم انجازه وبماذا نجحنا وبماذا فشلنا والى اين نسير معربا عن ثقته بانه اذا تم التركيز على هذه المحاور ستكون هناك خدمة نوعية مقدمة للمواطنين

نيسان ـ (بترا) ـ نشر في 2018-02-25 الساعة 18:25

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً