اتصل بنا
 

حراك ذيبان يطالب بالإفراج عن معتقلي الرأي وتشكيل حكومة إنقاذ وطني

نيسان ـ نشر في 2018-02-26 الساعة 19:56

حراك ذيبان يطالب بالإفراج عن معتقلي
نيسان ـ

يتمسك حراك ذيبان بمطالبه المتمثلة برحيل حكومة هاني الملقي، والتراجع عن قراراتها الاقتصادية الاخيرة وقالوا ان القرارات الحكومية جعلت الشعب تحت خط الفقر.

واضاف الحراك في بيان صحافي وصل بريد نيسان نسخة منه بالافراج عن معتقلي الرأي وتشكيل حكومة انقاذ وطني.

وتاليًا نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن حراك ذيبان
.
يعبر حراك ذيبان عن بالغ استنكاره واستهجانه لإقدام الحكومة الفاقدة لشرعيتها على اعتقال أحد أبرز قيادات الحراك الوطني المناضل المحامي علي سمر البريزات والذي عبر عن وجدان وضمير كل أردني من خلال مسيرته النضالية .
ويؤكد الحراك على استمرار فعالياته السلمية حتى الإفراج عنه ،وعن كافة معتقلي الرأي في الأردن ، والذين يمثلون لسان حال الشارع الأردني الذي لن يقابل الحكومة بالورود وهي التي ما توانت على أن تشن عليه حرب الضرائب والأسعار حتى دمرت معيشة الأردنيين وقدرتهم على العيش الكريم فوق ترابهم الوطني وحولتهم إلى دائرة الشقاء والمعاناة وكأنها تنتظر فوق ذلك منهم الصمت أو التسبيح بحمدها .
ويعلن الحراك تمسكه بالمطالب الشعبية الرئيسية المتمثلة بإقالة الحكومة وحل البرلمان ومحاكمة الفاسدين ،وتغيير قواعد الحكم في الأردن بما يؤدي إلى أن تتولى حكومة إنقاذ وطني زمام المسؤولية الدستورية في الأردن ، والتي تعيد تأسيس الحالة الوطنية وتجديد العقد الاجتماعي بين الحاكم والمحكوم على أسس ديمقراطية وتعمل على إعادة بناء المؤسسات الدستورية ،وإحداث التنمية وتحصين المال العام ،وفتح باب المشاركة الشعبية بدلا من لعبة تدوير الكراسي الجارية في الأردن لصالح طبقة الحكم المتنفذة التي تنعم بخيرات الأردنيين وتعيش حياتها الأسطورية بالمال العام الحرام ،وتترك الشعب يقاسي مرارة الحياة ،وتطارده الحكومات على لقمة الخبز ، ولا بد من إعادة عملية الحكم إلى حاضنتها الشعبية ،وكي تتركز الشرعية في القاعدة الشعبية ،لكون الشعب مستودع السيادة وأن تنعكس العملية السياسية على الأغلبية الشعبية ،وأن تعود كافة المؤسسات الدستورية إلى ممارسة أدوارها المعبرة عن الإرادة الشعبية ،فيتولى إدارة الدولة الأكفاء ومن يحظون بالتوكيل الشعبي والذين لهم رصيد حقيقي في الشارع فينهضون بشعبهم ،الذي لن يبقى طويلا تحت رحمة الطارئين ممن جاءت بهم الصدف أو تبعا لاستعداداتهم لتمرير الصفقات الكبرى على حساب الوطن ولصالح جيوب الفساد النافذة في الدولة .
حمى الله الأردن وعاش الشعب الأردني والحرية لمعتقلي الرأي.
حراك ذيبان

نيسان ـ نشر في 2018-02-26 الساعة 19:56

الكلمات الأكثر بحثاً