اتصل بنا
 

مصادرة كتب (ابن تيمية) من مساجد مصر تشغل تويتر

نيسان ـ نشر في 2015-06-25

مصادرة كتب (ابن تيمية) من مساجد
نيسان ـ

أثار قرار مصادرة وزارة الأوقاف المصرية لكتب علماء وفقهاء مسلمين مشهورين، من مكتبات المساجد، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وغرد عشرات النشطاء المصريين "غضبا" من قرار وزارة الأوقاف، وبعضهم سخر منه متوقعا أن تمتد المصادرة لتصل كتب البخاري ومسلم ربما القرآن الكريم، وكان هناك فريق يؤيد مصادرة الكتب بل وطالب بحرقها أيضا لأنها تعود لعلماء وفقهاء مسلمين وصفهم بأنهم يروجون لأفكار متشددة ومتطرفة، وينتمون لجماعة الإخوان المسلمين.

وشنت وزارة الأوقاف المصرية حملة تفتيشية على عدد من مساجد العاصمة القاهرة، صادرت خلالها كتبا لشيوخ التيار السلفي، وفي مقدمتها كتب: محمد بن عبدالوهاب، وابن باز، وابن عثيمين، وابن تيمية، وسعيد عبدالعظيم، وعبداللطيف مشتهري، وأبي إسحاق الحويني، ومحمد حسين يعقوب، ومحمد حسان، ويوسف القرضاوي، وسيد قطب.

"وطن" اقتبس بعض التغريدات التي تناولت القضية التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.

"أحمد عبد الله" غرد غاضبا من مصادرة المراجع الإسلامية: "مصادرة كتب ابن باز وابن عثيمين من مساجد مصر وبعد كدا البخاري ومسلم ثم القرآن الكريم ويقلبوها كنيسة احسن".

وكتبت "د. عبير": "حرق كتب البنا وسيد قطب مصادرة كتب بن باز وعثيمين وغدا لن تجدوا إلا الإنجيل العسكر لادين لهم دينهم لمن يدفع لهم".

أما "عبد الله الفيفي" فقال: "انتظروا مصادرة البخاري ومسلم، وربما إصدار نسخة محرفة للقرآن الكريم، بتمويل السيصهيوني".

وغردت "نانا": "السيسي يحارب العقيدة الاسلامية، مصر بدون هوية إسلامية".

تعليق آخر لـ"سنجار" قال فيه: "الأمر هو مصادرة الدين فقط ليس الا ."

وفي سياق دعم قرار وزارة الأوقاف، غرد "سامحي": "في اي يخوانا طيب مش دي هي كتب الإخوان الإرهابيين لازم تتصادر لأنها بتنشر الفكر بتاعهم".

وكتبت "فاتنة الدسوقي": "خليهم يصادروها ويحرقوها احنا نحارب الإخوان ونسيب كتبهم بين ايدين اولادنا وبناتنا مينفعش".

نيسان ـ نشر في 2015-06-25

الكلمات الأكثر بحثاً