اتصل بنا
 

داعش يفاجئ الاكراد في عين العرب والحسكة ويقتل العشرات

نيسان ـ نشر في 2015-06-26 الساعة 01:05

داعش يفاجئ الاكراد في عين العرب
نيسان ـ

شنّ تنظيم الدولة الإسلامية هجوما مباغتا، الخميس، على مدينة كوباني الكردية في شمال سوريا، وتمكن من دخولها مجددا بعد الهزيمة التي كان مني بها قبل أشهر، وانتزع في هجوم آخر من قوات النظام مناطق في مدينة الحسكة.

وفي جنوب البلاد، شن مقاتلو المعارضة و»جبهة النصرة» هجوما واسعا على مدينة درعا في محاولة للسيطرة عليها بشكل كامل وطرد قوات النظام منها.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون أن « التنظيم نفذ تفجيرا انتحاريا بسيارة مفخخة عند منطقة المعبر التي تربط عين العرب بتركيا».

وأضاف «اندلعت على الأثر اشتباكات عنيفة في وسط المدينة حيث يمكن مشاهدة جثث في الشوارع»، مشيرا إلى أن المواجهات مستمرة وعنيفة.

وأقدم التنظيم في وقت لاحق على تنفيذ تفجيرين انتحاريين آخرين بسيارتين مفخختين في منطقة معبر مرشد بينار الحدودي نفسها.

وقال الناشط الكردي ارين شيخموس من جهته عبر الإنترنت «الهجمة انتقامية بامتياز من داعش لخسارته في الجبهات على يد القوات الكردية والجيش الحر».

وأضاف أن الهجوم حصل «في الصباح الباكر، والجميع صائم، لذلك لم يشعر أحد بهم»، مضيفا أن المهاجمين «دخلوا من تركيا عبر المعبر الحدودي وكانوا يرتدون ملابس وحدات حماية الشعب الكردية».

ونفت أنقرة بشكل قاطع أن يكون عناصر تنظيم الدولة الإسلامية قدموا من أراضيها، مشيرة إلى أنهم «تسللوا من جرابلس في سوريا» على الحدود بين البلدين.

وتمكن تنظيم الدولة الإسلامية خلال الهجوم على كوباني، من دخول قرية برخ بوطان الواقعة على بعد أكثر من عشرين كيلومترا، وأعدم فيها 23 شخصا بالرصاص.

وأوضح المرصد السوري أن بين القتلى «أطفالا ونساء وعجزة ورجالا حملوا السلاح لمواجهة الجهاديين». لكن التنظيم انسحب من القرية الكردية بعد ساعات وإثر إرسال وحدات حماية الشعب تعزيزات إلى المنطقة.

في شمال شرق البلاد، تمكن التنظيم من دخول حيين في مدينة الحسكة إثر هجوم شنه صباح أمس.

وقال المرصد إن التنظيم سيطر «على حيي النشوة والشريعة وصولاً إلى شارع المدينة الرياضية في جنوب وجنوب غرب مدينة الحسكة (…)، وأسفرت الاشتباكات حتى الآن عن مقتل 30 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وعشرين 20 عنصرا من التنظيم».

في الجنوب، تتواصل المعارك العنيفة في مدينة درعا بعد هجوم بدأته الخميس فصائل معارضة و»جبهة النصرة» أحياء تحت سيطرة النظام في المدينة.

وقال ضياء الحريري، مدير المكتب الإعلامي للفيلق الأول، أحد أبرز مكونات الجبهة الجنوبية التي تقاتل في جنوب سوريا، إن المهاجمين ينتمون إلى الجبهة الجنوبية وجبهة النصرة وحركة المثنى وحركة أحرار الشام، وقد أطلقوا على المعركة اسم «عاصفة الجنوب». وأضاف «تهدف المعركة إلى تحرير درعا، مركز المحافظة».

وقتل في القصف المتبادل والمعارك في درعا ستة مدنيين وسبعة مقاتلين معارضين و15 عنصرا من قوات النظام، بحسب المرصد.

نيسان ـ نشر في 2015-06-26 الساعة 01:05

الكلمات الأكثر بحثاً