قتل المدنيين في الغوطة يتواصل وتضارب الأنباء حول المفاوضات
نيسان ـ نشر في 2018-03-11 الساعة 14:04
واصلت القوات الروسية وقوات النظام السوري الأحد قصف بلدات الغوطة الشرقية في دمشق بالمدفعية والطائرات، موقعة مزيدا من الضحايا المدنيين بينهم أطفال ونساء.
وقال جهاز الدفاع المدني التابع للمعارضة السوري إن قتلى مدنيين سقطوا في مدينتي زملكا وعربين، التي قال ناشطون إنها تعرضت لأكثر من 35 غارة جوية وقصف بالبراميل المتفجرة تركزت على الأحياء السكنية.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حصيلة الضحايا لهجوم قوات النظام على الغوطة تجاوز أكثر من 1100 مدني قتلوا بينهم المئات من الأطفال والنساء.
يأتي ذلك فيما واصل النظام السوري محاولاته لتحقيق مزيد من التقدم على الأرض، حيث قال المرصد السوري إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات النظام وفصائل المعارضة في وقت مبكر اليوم الأحد على 'جبهة مهمة في الغوطة'، لافتا إلى أن تقدم قوات النظام قسّم الغوطة فعليا إلى ثلاثة أجزاء.
'مفاوضات'
يأتي ذلك فيما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ما سمته 'مصدرا مفاوضا' والمرصد السوري لحقوق الإنسان قولهما إن مسؤولين محليين في الغوطة الشرقية يبحثون الأحد 'اتفاقا لإجلاء مدنيين ومقاتلين من أحد أجزاء هذه المنطقة المحاصرة بهدف إيقاف الحملة العسكرية المستمرة لجيش النظام السوري'.
ويأتي الحديث عن المفاوضات رغم نفي كل من 'جيش الإسلام' و'فيلق الرحمن'، أبرز فصائل الغوطة الشرقية، التفاوض مع النظام السوري، وإصرارهما على رفض 'سياسة التهجير القسري' التي اتبعها النظام في أكثر من منطق بسوريا


