قائد الجيش البريطاني السابق: توقفوا عن (المشي نائمين) واستعدوا للمعركة مع داعش
نيسان ـ نشر في 2015-06-26 الساعة 01:59
حذر الرئيس السابق للقوات المسلحة البريطانية من الخطر القادم من تنظيم "داعش" وحث بريطانيا على الوقف عن "المشي أثناء النوم"، والاستعداد لمواجهة ما وصفه بـ "التطرف الاسلامي" على محمل الجد، كما فعلت بريطانيا أثناء الحرب العالمية الثانية.
وقال اللورد "ريتشاردز هيرستمونسيوكس": "إن التطرف يشكل تهديداً حقيقياً للعالم وأدان الساسة لكونهم أيضا مترددين لقيادة الطريق".
وحذر من أن الجهاديين في تنظيم "داعش" "سيعيثون في الارض خراباً وسيلحقون بالكثير من الضرر" في السنوات المقبلة، وقال: "لا بد من هزيمتهم من خلال التدخل العسكري على نحوٍ فعال".
ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن رئيس سابق لهيئة أركان الدفاع الذي كان يتحدث في مهرجان "تشالك فالي" التاريخي قوله: "أعتقد أن المشكلة هي أننا لم نرَ بعد أننا بحاجة إلى معالجة هذه المسألة من التطرف الاسلامي ونحن قد نقترب من أجواء الحرب العالمية الثانية مرة أخرى".
وأضاف أن "قادة القوات المسلحة يفشلون في التخطيط السليم، وهناك تهديدٌ حقيقيٌ لنا ونحن نائمون في الطريق، وأن الامر قد يستغرق سنوات لهزيمة الدولة الاسلامية. لذلك لابد من التعامل مع هذا الخطر الوجودي فورا".
وأشارت الصحيفة الى أن بريطانيا إلتزمت بإرسال بضع مئات من الجنود لتدريب القوات العراقية والبشمركة الكردية، وأرسلت أيضا طائرات حربية لاسقاط القنابل على مواقع الدولة الاسلامية. لكن المسلحين ما زالوا يكتسبوا مزيدا من الاراضي في المناطق التي مزقتها الحرب وكل المحاولات الغربية لوقف تقدمهم تكللت بالفشل.
وتستبعد بريطانيا إحتمال تدخلها البري بزعم أن الحكومة العراقية لا ترغب بهذا الخيار، على الرغم من أن قادة الجيش على قناعة تامة بأنه لا يمكن تحقيق النصر من الجو وأنه يجب التدخل برياً.
وأضاف اللورد ريتشاردز، راعي رابطة مسلمي القوات المسلحة البريطانية: "أنا لا أدعو بالضرورة لاستخدام لواء مدرع بريطاني وكل ملحقاته، ولكنني أعني استراتيجية عسكرية أكثر شمولا من شأنها التعامل بسرعة أكبر بكثير مع "داعش". وإذا لم تتدخل بريطانيا في القتال في غضون السنوات الخمس المقبلة فإننا سنتفاجأ وسنشعر بالدهشة من قوة الدولة الاسلامية.كما قال


