اتصل بنا
 

أسباب الحرب الكونية متوفرة لكنّا بحاجة لبعض الجنون الاستثنائية

نيسان ـ نشر في 2018-03-15 الساعة 18:49

أسباب الحرب الكونية متوفرة لكنا بحاجة
نيسان ـ

لو أرادوها لاندلعت، لكنهم يدركون مخاطرها على رقابهم. فهل تشفع لنا لحظة جنون تنفجر في وجوههم ووجوهنا.

إن أسباب الحرب الكونية متوفرة كلها، لكنّا بحاجة لدفقة جنون استثنائية.

الرئيس الروسي طامح أن يسجل اسمه في سجل التاريخ، كواحد من عظماء روسياـ، الذي أعادها مجددا الى قمة الجبل الكوني. لقمته فقد انتهت إلى فمه، ذات طعم شهي. ولم يتبق سوى أن يبلعها. لكنهم يمنعونه حتى الان من بلعها، كيدا، وعقوبات.

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الطامح الأحمق، هو الآخر، يريد أن يقال عنه إنه الرئيس الامريكي الذي نجح في استعادة الواجهة الأمريكية في العالم، غير أن ما يمنعه من ذلك سياقات دولية طبختها سوريا على نار سبع سنوات عجاف.

روسيا صارت أقوى. وإيران في الحلق تقف صفوية، تريد استعادة امبراطورية فارس، وتركيا الأخرى الطامحة لاستعادة مجد خلافة ضاع قبل مئة عام.

امبراطوريات ترى أن اللحظة سانحة للانقضاض على الفيل الأمريكي. أما 'إسرائيل' الدولة القابعة في بطن العرب، فترى في اللحظة، كذلك، سائغة، لابتلاع الخنجر الفلسطيني. كل الخنجر دفعة واحدة.

كأننا عدنا على بدء. ربما قبل عام 1914م بقليل. كل التفاصيل جاهزة والمسرح الحربي أعدّ بعناية لشيء لا يبقي ولا يذر، لكننا في انتظار جنون ما.

نيسان ـ نشر في 2018-03-15 الساعة 18:49

الكلمات الأكثر بحثاً