اتصل بنا
 

صحيفة (الرأي) عن الأمير زيد بن رعد: فشل في المهمة

نيسان ـ نشر في 2018-03-18 الساعة 09:20

صحيفة (الرأي) عن الأمير زيد بن
نيسان ـ

أفردت صحيفة الرأي الأردنية اليوم الأحد زاوية خاصة لنقد المفوض السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد، مبرزة عثراته الكثيرة حيال دول عربية وإسلامية، متسائلة عن حقيقة أهداف المفوض السامي من ضجيجه الإعلامي حول دول العالم الثالث.

مشهد الرأي اليوم يبعث برسائل إيجابية حول قدرة الصحيفة على تقديم معالجات إعلامية منحازة للناس والأردن في وقت تشتد به حاجة الأردنيين للنبش عميقا في ملفاتهم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وسط تساؤلات حول قدرة الصحيفة على الاستمرار بذات النهج والمسيرة.
وتاليا ما نشرته الصحيفة على لسان محرر الشؤون الدولية:
تثير الشكوك والريبة التقارير والتصريحات الصحفية التي يواصل المفوض السامي لحقوق الإنسان إصدارها في مناسبة وبدون مناسبة بتشنج وتوتر وعدائية وعلى أقل تصرف أو عمل سيادي تقوم به دولة من دول العالم الثالث على وجه الخصوص.
فيما يلاحظ المراقبون والمتابعون للمفوضية الأممية وتقاريرها أنها تكاد تخلو من أي انتقاد لسلوك وتصرفات الدول الكبرى وتلك الغربية على وجه الخصوص التي تتردد أصداء سلوكها إزاء حقوق الأقليات وبعض العرقيات والمجموعات الأثنية والدينية في العالم أجمع، وإذا ما لجأت المفوضية والمفوض السامي تحديداً إلى انتقاد بعض هذه التصرفات العنصرية لتلك الدول الكبرى والغربية بالذات فإنه يكون انتقاداً خجولاً وعمومياً ، ما يدفع الشكوك نحو الأهداف التي يتوخاها المفوض السامي من الضجيج الاعلامي المرافق لتقاريره حول دول العالم الثالث.
كان الاجدى به التواصل مع هذه الدول دبلوماسيا للتفاهم معها حول الخروقات المفترضة في مجال الحريات وحقوق الانسان، لكنه عمل العكس تماما وراكم عداوات مع دول من خلال الضجيج الاعلامي وليس الحقوقي والدبلوماسي.
يحسن المفوض السامي لحقوق الإنسان وهو يستعد لمغادرة موقعه بعد أن أثار زوابع عاصفة بتقاريره المنحازة وغير المنصفة والتي لا تسهم إلا في زيادة الاساءة والنقد والتجريح ببعض الدول، أن يصدر تقريراً خاصاً أشبه بالإعتراف بأنه فشل في المهمة التي أنيطت به وأنه كان قاسياً وغير منصف في تلك التقارير التي دبجها مساعدوه ووضع توقيعه عليها أو أدلى بتصريحات عنيفة وإدانات لدول إسلامية وعربية ومعظم دول العالم الثالث التي تواصل الدول الغربية التدخل في شؤونها الداخلية وتتخذ ضدها إجراءات لا تخدم مصالح شعوبها ولا تتردد في توجيه تهم الديكتاتورية، وإنتهاك حقوق الإنسان والتمييز ضد أقلياتها الدينية أو الطائفية أو العرقية فيها، دون أن تتاح لتلك الدول الفرصة للرد على تهم جاهزة لا براءة فيها ولا عدالة ولا إنصاف من دول غربية سجلها غير الأبيض وغير النقي ضد شعوب وثروات وحقوق معظم دول
العالم..
لا ندافع هنا عن انتهاكات فظيعة ترتكبها أنظمة وتنظيمات ومجموعات تحظى بدعم بعض الدول في العالم الثالث، لكننا ندعوا إلى الانصاف والعدالة عند إصدار تقاريرالمفوضية السامية لحقوق الإنسان التي عليها أن لا تكيل إلا بمكيال واحد في نظرتها إلى دول العالم، وأن لا تكون معاييرها مزدوجة وانتقائية ولاذعة واعلامية بكل ما يخص دول العالم الثالث عربية كانت أم إسلامية أو من باقي من وضعهم الغرب في خانة الدول النامية أو الفاشلة وبخاصة تلك التي لا تسير في ركابه.

نيسان ـ نشر في 2018-03-18 الساعة 09:20

الكلمات الأكثر بحثاً