contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    القمة العربية الإسلامية الأميركية تشكل قوة من 34 ألف جندي لمحاربة الإرهاب

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ وكالات ـ نشر في: 2017-05-21 الساعة: 22:03:55

    shadow


    خرجت القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت في العاصمة السعودية الرياض ببيان رسمي يكشف عن تأسيس قوة عسكرية قوامها 34 ألف جندي بمشاركة العديد من الدول العربية والإسلامية.
    وبحسب البيان الختامي الصادر عن القمة التي شارك بها الرئيس الأميركي إلى جانب عشرات القادة العرب والمسلمين، فإن القوة المقترحة ستكون بمثابة قوات احتياط يتم استدعائها عند الحاجة لمحاربة الإرهاب ولدعم العمليات ضد المنظمات الإرهابية في العراق وسوريا عند الحاجة.
    على مسار متواز، رحب البيان الختامي للقمة بفكرة تأسيس تحالف استراتيجي من المزمع تأسيسه بحلول 2018 يطلق عليه اسم 'تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي' والهدف منه محاربة الإرهاب والإسهام في تحقيق السلم والأمن في المنطقة والعالم.
    وحسب البيان، ثمن القادة المشاركون في القمة الخطوة الرائدة بإعلان تأسيس تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي في مدينة الرياض، والذي ستشارك فيه العديد من الدول.
    وأوضح أنه سيتم استكمال تأسيس ذلك المركز، وإعلان انضمام الدول المشاركة فيه خلال عام 2018.
    كما جدد البيان التأكيد على العمل المشترك لبناء شراكة وثيقة بين قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة لمواجهة التطرف والإرهاب وتحقيق السلام والاستقرار إقليمياً ودولياً.
    بدوره قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن مستقبل الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه دون هزيمة الإرهاب. مؤكداً أن بلاده 'مستعدة للوقوف إلى جانب الدول الإسلامية، لكن لن تسحق العدو نيابة عنهم'.
    وطالب الرئيس الأمريكي الدول الإسلامية بتحمل العبء لمكافحة 'الإرهاب ومنع وصول جنود الشر إلى أراضيها'.
    وأشار إلى أن '95 % من ضحايا الإرهاب مسلمون، حيث أن الإرهابي لا يعبد الله إنما يعبد الموت.. وإذا لم نقف متحدين أمام الارهاب فإن التاريخ والله سيحكم علينا'.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com