قصة الإنسان على هذه الارض ـ بقلم إبراهيم غرايبة
سنة أخرى...هذي الأرضُ جِدارِيّةٌ بِحَجمِ خِنجَرْ..فيها رائِحَةُ الأنْبِياءِ وبَصَماتُ آلِهةٍ أو أكثَرْ ـ بقلم رأفت القبيلات
حارس العمارة ـ بقلم سهير جرادات