أجيبوا أيها السادة ـ بقلم ماهر أبو طير
حينَ تتململُ ذيبان تَصحو عمان مِنْ غَفلَتِها ـ بقلم رأفت القبيلات
لا تَعِشْ في جِلبابِ الفضيلة يا عَزيزِي ـ بقلم رأفت القبيلات