من براميل طلاب الفيصلية حتى ياقات أساتذة آل البيت..هذا ما جنت أيديكم ـ بقلم ابراهيم قبيلات
المحروقات من الالتفاف إلى الاستغباء..' هذه أذني وهذيك اذني' ـ بقلم هشام عزيزات