غزوة آل البيت ماذا بقي،،، ـ بقلم د. عبد الهادي القعايدة
من براميل طلاب الفيصلية حتى ياقات أساتذة آل البيت..هذا ما جنت أيديكم ـ بقلم ابراهيم قبيلات