الرئيس السوري أحمد الشرع يصدر مرسوما لضمان حقوق الكرد
نيسان ـ نشر في 2026-01-16 الساعة 22:05
نيسان ـ وجه الرئيس السوري أحمد الشرع خطابا وجدانيا وسياسيا هاما إلى أبناء الشعب السوري من المكون الكردي، شدد فيه على أن قيم المواطنة والتقوى هي المعيار الوحيد للتفاضل بين السوريين، بعيدا عن الانتماءات القومية أو العرقية.
وأعلن الرئيس في لفتة تاريخية عن إصدار مرسوم رئاسي خاص يضمن حقوق الكرد وخصوصياتهم بنص القانون، مما يؤسس لمرحلة جديدة من السلام المجتمعي والوحدة الوطنية الشاملة.
تأتي هذه الدعوة الكريمة في وقت تسعى فيه الدولة السورية إلى لم الشمل وإعادة بناء ما دمره النظام البائد، حيث ركز الرئيس في كلمته على الارتباط التاريخي والبطولي للكرد بتاريخ المنطقة، واصفا إياهم بـ "أحفاد صلاح الدين".
وتعكس هذه الرسائل رؤية القيادة في جعل التنوع الثقافي مصدر قوة لسوريا، مع التأكيد على صون الحقوق دون الحاجة للعسكرة أو الارتباط بأجندات خارجية.
القيم الإيمانية أساس المواطنة
وقال الرئيس الشرع في كلمته التي نقلتها "سانا": "إن الله قد رفع الصلاح والتقى على حساب الانتماء، فلا والله، لا فضل لعربي ولا كردي ولا تركي ولا غيره إلا بتقوى الله وصلاح المرء، أيا كان قومه".
وحذر الرئيس الإخوة الكرد من الانجرار وراء الشائعات التي تحاول بث الفتنة، مؤكدا: "حذار أن تصدقوا رواية أننا نريد شرا بأهلنا الكرد، فوالله من يمسكم بشر فهو خصيمنا إلى يوم الدين، المحيا محياكم، وإنا لا نريد إلا صلاح البلاد والعباد والتنمية والإعمار ووحدة البلاد".
مرسوم رئاسي لترسيخ الحقوق
وفي خطوة عملية لتعزيز الثقة، أعلن الرئيس الشرع عن صدور مرسوم خاص للمكون الكردي، حيث قال: "أتشرف اليوم أن أصدر مرسوما خاصا لأهلنا الكرد يضمن حقوقهم وبعض خصوصياتهم بنص القانون".
هذا المرسوم يعد وثيقة تاريخية تنهي عقودا من التهميش الذي مارسه النظام البائد، ويفتح آفاقا للمشاركة السياسية والثقافية داخل إطار الدولة المركزية الموحدة، بما يحفظ لكل مكون هويته ضمن الهوية السورية الجامعة.
دعوة للعودة والبناء
وجدد الرئيس حثه لكل من هجر قسرا من أرضه على العودة، قائلا: "أحث كل من هجر من أرضه قسرا أن يعود آمنا سالما دون شرط أو قيد سوى رمي السلاح".
ودعا الجميع للمشاركة الفعالة في بناء الوطن والحفاظ على سلامته ونبذ دعوات الانقسام. وتؤكد هذه المواقف أن سوريا الجديدة تتسع لجميع أبنائها، وأن معيار الوطنية هو العمل المشترك لأجل التنمية والإعمار وصون كرامة الإنسان السوري أيا كان منبته.
إن رسائل الرئيس أحمد الشرع تمثل خارطة طريق للوفاق الوطني، وتقطع الطريق على كل من يحاول استغلال القضية الكردية لأغراض تقسيمية.
وستكون الأيام القادمة شاهدة على ترجمة هذا المرسوم إلى واقع ملموس يعيد للكرد حقوقهم المسلوبة ويعزز من دورهم في ريادة سوريا الجديدة، بعيدا عن أوهام الانفصال وفي قلب الوطن الواحد.
وأعلن الرئيس في لفتة تاريخية عن إصدار مرسوم رئاسي خاص يضمن حقوق الكرد وخصوصياتهم بنص القانون، مما يؤسس لمرحلة جديدة من السلام المجتمعي والوحدة الوطنية الشاملة.
تأتي هذه الدعوة الكريمة في وقت تسعى فيه الدولة السورية إلى لم الشمل وإعادة بناء ما دمره النظام البائد، حيث ركز الرئيس في كلمته على الارتباط التاريخي والبطولي للكرد بتاريخ المنطقة، واصفا إياهم بـ "أحفاد صلاح الدين".
وتعكس هذه الرسائل رؤية القيادة في جعل التنوع الثقافي مصدر قوة لسوريا، مع التأكيد على صون الحقوق دون الحاجة للعسكرة أو الارتباط بأجندات خارجية.
القيم الإيمانية أساس المواطنة
وقال الرئيس الشرع في كلمته التي نقلتها "سانا": "إن الله قد رفع الصلاح والتقى على حساب الانتماء، فلا والله، لا فضل لعربي ولا كردي ولا تركي ولا غيره إلا بتقوى الله وصلاح المرء، أيا كان قومه".
وحذر الرئيس الإخوة الكرد من الانجرار وراء الشائعات التي تحاول بث الفتنة، مؤكدا: "حذار أن تصدقوا رواية أننا نريد شرا بأهلنا الكرد، فوالله من يمسكم بشر فهو خصيمنا إلى يوم الدين، المحيا محياكم، وإنا لا نريد إلا صلاح البلاد والعباد والتنمية والإعمار ووحدة البلاد".
مرسوم رئاسي لترسيخ الحقوق
وفي خطوة عملية لتعزيز الثقة، أعلن الرئيس الشرع عن صدور مرسوم خاص للمكون الكردي، حيث قال: "أتشرف اليوم أن أصدر مرسوما خاصا لأهلنا الكرد يضمن حقوقهم وبعض خصوصياتهم بنص القانون".
هذا المرسوم يعد وثيقة تاريخية تنهي عقودا من التهميش الذي مارسه النظام البائد، ويفتح آفاقا للمشاركة السياسية والثقافية داخل إطار الدولة المركزية الموحدة، بما يحفظ لكل مكون هويته ضمن الهوية السورية الجامعة.
دعوة للعودة والبناء
وجدد الرئيس حثه لكل من هجر قسرا من أرضه على العودة، قائلا: "أحث كل من هجر من أرضه قسرا أن يعود آمنا سالما دون شرط أو قيد سوى رمي السلاح".
ودعا الجميع للمشاركة الفعالة في بناء الوطن والحفاظ على سلامته ونبذ دعوات الانقسام. وتؤكد هذه المواقف أن سوريا الجديدة تتسع لجميع أبنائها، وأن معيار الوطنية هو العمل المشترك لأجل التنمية والإعمار وصون كرامة الإنسان السوري أيا كان منبته.
إن رسائل الرئيس أحمد الشرع تمثل خارطة طريق للوفاق الوطني، وتقطع الطريق على كل من يحاول استغلال القضية الكردية لأغراض تقسيمية.
وستكون الأيام القادمة شاهدة على ترجمة هذا المرسوم إلى واقع ملموس يعيد للكرد حقوقهم المسلوبة ويعزز من دورهم في ريادة سوريا الجديدة، بعيدا عن أوهام الانفصال وفي قلب الوطن الواحد.


